تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

حيدر بن صبغة الله بن إبراهيم بن حيدر

هذا الشاب صاحب الروع الظاهر، والضوع الأنيس الباهر، والبشر الظريف الذائع والنشر اللطيف الضائع. نتيجة الزمان، ونخبة رجال العراق والكردستان. الهمام ابن الهمام، والكريم ابن الكرام.

صاحب البيان الهني، والإعجاز السني، والكمالات اللامعة.

والفصاحات الجامعة، والشدة والباس، والسراج والنبراس.

والسماحة والحماسة، والرجاحة والنفاسة. والفضل المأمول، والكمال المبذول.

وطئ أرض المعالي وداسها، ودخل بهجة ديارها وجاسها. وملك قلاعها، وتملك أرباعها، وفتح بلادها، واستفتح أقيادها. قد جمع الله أنصار العلم بشمله، ووفق أسد الفضل ان يحمي حوزة العلوم بشبله. إذ هو شبل ذلك الليث، الهاطل في الفضائل كالغيث. ظهر بحرا، وطلع للمعارف بدرا.

شمس من العلم والأفضال قد بزغتعلى هضاب العلى في دوحة الأدب
سما سماء العلى في كل مكرمةحتى غدا قبلة للعجم والعرب

فهو شاب قد بقل خطه، وابتهج بالكمال رهطه. قد عمر معالم الأدب بنفسه، وأذهب وحشة العلم بكمال انسه، فهو قائل بظلال مجد ابيه، متفيء بكماله الذي يحويه، لا زال شمس أرب، وقبلة كمال وأدب.

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت السادة الحيدرية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.