تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

عبد الرحمن الرحبي

لقد طاب نفساً حيث طاب أرومةنعم طيب حيث الأصول أطايب
لقد عشق الآداب والفضل والتقىوللناس فيما يعشقون مذاهب

زنبيل النحو وكشكول الأدب. ومخلاة الفضل وأطباق الذهب اقتطف الأدب من غصنه عند تورده، وجنى ثمار الأدب مع كمال توحده. واستحكم بفضله مرمر المعالي، وخط سطور معارفه على صفحات الأيام والليالي. وأبدى من فضله ما هو لأرباب الأدب تحف. وشيد بذلك دعامتي مجد وشرف.

وهو صديقي الصادق، الذي ما له في الإخلاص مشاقق. لا برحت آدابه عالية. وألسنة الأنام لفضائله تالية.

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت الفضلاء الرحبية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.