من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
محمد الرحبي (٢)
خاتمة رجال هذا البيت محمد.
هذا الشاب نور هذه الروضة، وورد حديقته المنفضة. صافي الطوية، كريم السجية. طيب الشيمة، وهو في المشيمة. الغصن الزاهر الوريق والروض الباهر الأنيق، سلالة الأشراف الكرام، ونخبة الفضلاء العظام.
امام محراب العلوم، ومالك أزمة الحجا والفهوم. أرفع أهل النصوص، وأبرع أهل العموم والخصوص. قطب دائرة المجد، وشاه رقعة المكارم والرشد. حريري التقرير، بحتري التحرير.
له فضل إذا ما سال يومافما الغيث المغيث وما الغمام
عاشرته وهو شاب لا نبات بعارضه، ويرجى كل هطل من سحابه وعارضه ثم اجتمعت به ورأيت خطه قد بقل، وأدبه وأربه قد كمل.
وهو الآن مشكاة العلم والكمال. ومصباح المعارف والافضال وقمر الدجى في ظلام الليال.
النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع