من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
الشيخ مصطفى العلقبند
شيخ شيوخ الأدب. ونخبة الفصحاء اللسن من العرب، كرمة العلم والكمال، وديمة سحاب الفضل والافضال. شيخ الأدب الذي انتهت إليه الغايات، ومرجع الأدب الذي تباهت به الكمالات
فاق أصحاب المعارف فضلا وفقاهة، وساد أرباب العوارف كمالا ونباهة. روضة الأدب المريع، الذي أيامه للأدباء ربيع. دوحة بلابل السؤدد، وحديقة عنادل المحتد.
زمخشري الأدب، اياسي الخطبة، سيبوبه الزمان، عمان العرفان، واحد العربية الذي ما له ثان. غرة جبهة الفصاحة، وأنموذج رسائل الرجاحة. حلال كل معضل، ومفصل كل مجمل.
بفضل وافضال وعلم ومحتدسما ونما هام الجدي وفرقدا
سما علماء العصر في كل خصلةوساد أولي الأفضال مجداً وسؤددا
رأيته في بغداد، وهو ممن يشار اليه، ويعول في المهام عليه.
عقدت على فضله الخناصر. وانسلك ﵀ في دائرة الفضلاء والأكابر.
النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع