تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ذكر من اسمه الفرات

فرات بن حيان. كان دليل قريش في الجاهلية وهو ممن هجا رسول الله ﷺ ثم مدحه فقبل مديحه. وله يقول حسان بن ثابت:

فإن نلق في تطوافنا وابتغائنافرات بن حيان يقظ رهن هالك

فأجابه فرات ويقال هي لأبي سفيان بن الحارث:

أبوك أبو سوء وخالك مثلهولست بخير من أبيك وخالكا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبوك أبو سوء وخالك مثله»
يصيب وما يدري ويخطي وما درىوكيف يكون النوك إلا كذالكا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «يصيب وما يدري ويخطي وما درى»

الفرات بن أبي الخنساء الجشمي أحد بني جشم بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. خطب امرأة فأبت عليه وتزوجت أباه فقال الفرات:

يا أم علوان هلا كنت قلت لهمإذ يقرنونك إني أبغض الشمطا
ماخير زوج فتاة لا يداعبهاوإن تنقط ألا يبصر النقطا
ألم ترى شيخكم شابت مفارقهواللحم عن عضده قد خل واختلطا

ولأبيه جواب عن هذه الأبيات.

الفرات السني من شعراء خراسان سأله رجل عن يزيد بن المهلب وقتيبة بن مسلم أيهما أفضل فقال:

سأنطق حقاً فيهما إذ سألتنيوليس أخو حق كحيران جاهل
هما البحر للعافين والمبتغي القرىوليثا عرين عند وقع المناصل
هما يردان الموت لا يرهبانهإذا ضج منه كل أشوس باسل
حياءً وبذلاً للنفوس وحسبةًبكل سريجي وأسمر عاسل

وله يمدح قتيبة بن مسلم:

يرى الموت من عادى قتيبة مجهراًوليس بوقاف ولا بمواكل
ولكنه سمح بنفس كريمةبذول لها يوم التفات القنابل
حوى الغد حتى شاع في الناس ذكرهونال التي أعيت على المتطاول

باب

ذكر من اسمه الفتح

أبو محمد الفتح بن خاقان القائد. أديب ظريف له شعر مليح وهو الغالب على المتوكل والمقتول معه وهو القائل:

بني الحب على الجود فلوانصف المعشوق فيه لسمج
ليس يستملح في وصف الهوىعاشق يحسن تأليف الحجج

وله:

أيها العاشق المعذب صبراًفخطايا أخي الهوى مغفورة
زفرة في الهوى أحط الذنبمن غزاةٍ وحجةٍ مبرورة

الفتح بن الحجاج يقول في علي بن هشام القائد يمدحه:

في كل يوم له فتح يقام بهعلى المنابر وتقرا به الكتب

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الفاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.