من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
أسماء في الفاء مجموعة
فهو بن مالك بن النضر بن كنانة. لما أقبل حسان بن عبد كلال الحميري ملك حمير في جيش اليمن لينقل حجر الكعبة من مكة إلى اليمن ويجعل حج الناس ببلاده، قاتلته كنانة ومن انضم إليها من مضر وغيرهم، وعليهم فهو بن مالك فهزمت حمير وأسر شرحبيل بن عبد كلال وقتل قيس ابن غالب بن فهر فقال فهر يرثيه:
هلا بكيت عليه اليوم معولةوكان كالليث نحت الخيسة الحرب
وكان نجداً جواد الكف ذا ثقةيوم الصبيب وبين المأزق التبرب
حامى عن الجار والمولى بنجدتهوقد يحامي عن المولى أخو الحسب
الفظ بن مالك الغساني جاهلي هجا النعمان بن المنذر بقوله:
أرى النعمان يدني من أشجاه قومفلم يغضب ولم ينضج كراعاً
فليت لنا به ملكاً سواهيبخلنا ويعطينا المتاعا
فإن الحي من لخم بن عمرولئام الناس كلهم طباعاً
إذا أمنوا حسبتهم أسوداًوعند الروع تحسبهم ضباعاً
فأراد النعمان قتله أو قطع لسانه ثم وهبه لعمرو بن معدي كرب الزبيدي فقال الفظ:
تداركني من مذحج خير مذحجوسيف أبي قابوس يستقطر الدما
وكنت الذي يثني الختام باسمهوكنت إلى دفع المنية سلما
فراص بن عتبة الأزدي خطب بنت عم له وكان يهواها فرد عنها وزوجت غيره فقال:
تربص بها ريب المنون لعلهاتطلق يوماً أو يموت حميمها
يعني ابن عمها الذي تزوجها.
فريص بن ثريان المري. وهو عم ابن ميادة واسمه الرماح بن أبرد ابن ثريان وأم فريص والعوثبان وأبرد سلمى بنت كعب بن زهير بن أبي سلمى. وكان العوثبان وأبرد سلمى بنت كعب بن زهير بن أبي سلمى. وكان العوثبان وفريص شاعرين ويقال إن الشعر أتى ابن ميادة وأعمامه من قبل زهير بن أبي سلمى.
فديك بن حنظلة الجرمي. كان ينزل اليمامة وكان يزيد بن الطثرية يتحدث إلى نسائه فتهاجيا وتناقضا. وله يقول فديك:
أما والله إن بني قشيرلجرم في يزيد لظالمونا
وليس الظلم أن أباك مناوأنك في كتيبة آخرينا
أحالفة عليك بنو قشيريمين الصبر أم متحرجونا
فيروز حصين أشار على يزيد بن المهلب ألا يضع يده في يد الحجاج فلم يقبل منه وصار إلى الحجاج فحبسه وأهله. فقال في ذلك فيروز. وراه الهيثم بن عدي وقد رويت لغيره:
أمرتك أمراً حازماً فعصيتنيفأصبحت مغلول الإمارة نادماً
أمرتك بالحجاج إذ أنت قادربنفسك قل اللوم إن كنت لائماً
فما أنا بالباكي عليك ص
بابةولا أنا بالداعي لترجع سالماً
فهد بن بلال بن جرير بن الخطفى اليربوعي محدث يقول:
لعمرك إني يوم فيد لمعتلبما ساء أعدائي على كثرة الزجر
أمارس عن نفس علي كريمةموطنة عند النوائب والصبر
ومازلت أعلو القول حتى لو أننيأجوب بها في الصخر لاجتاب في الصخر
وما زلت مذ كنت ابن عشرين حجةأوازي عدوي أو أقوم على ثغر
ويوم يود المرء لو عض قبلهبمر المنايا قد شددت به أزري
الفيض بن أبي صالح واسمه شيرويه والفيض يكنى أبا جعفر. وهو وزير المهدي بعد يعقوب بن داؤد وكان شيرويه نصرانياً من أهل البصرة وأسلم. والفيض هو القائل لأبي عبيد الله الوزير يمدحه:
مقارب في بعاد ليس صاحبهيدري على أي ما في نفسه يقع
فالصمت من غير عي في سجيتهحتى يرى موضعاً للقول يستمع
لا يرسل القول إلا في مواضعهولا يخف إذا حل الحبى الجزع
وله:
لست في العير يوم عير أبي سفيان تباً لكم بهِ من عير
لا ولا في النفير يوم قريشحين جدت وأزمعت في النفير
إنما أنت طالع في طريق ال؟مجد تجري بطالع مستدير
الفرج بن سعد الطائي. محدث ضعيف الشعر. قال قصيدة طويلة ذكر فيها أنه رأى الجن في منامه وأنهم سألوه عن أشياء من غريب الكلام وأجابهم بتفسير ما سألوه عنه، أولها:
طرقتني تحت الظلام قوافبعد وهن محبوكة محكمات
فرسان العمي محدث متأخر. قال يرد على ابن الرومي قصيدته الجيمية التي رثى فيها يحيى بن عمر العلوي بقصيدة أولها:
حييت ربع الصبا والخرد الدعجالآنسات ذوات الدل والغنج
فقال فيها:
وفائل الرأي أبدى الكف صفحتهوأظهر الرخض ملعون أخى هوج
يهجو صفي رسول الله مبتدئاًبلفظ سوء ضعيف أسره سمج
قد سود الله بعد القلب صورتهفوجهه مظلم الأمطار كالسبج
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع