تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ذكر من اسمه محمد (٢)

محمد بن غياث الكاتب. له رسائل حسان وكان يألف أحمد بن الخصيب قبل وزارته فلما وزر أحمد أحسن إليه فامتدحه بشعر منه:

هذا الوزير أبو العباس قد نجمتبه المكارم واستعلت به الرتب
سموه أحمد فالإسلام يحمدهوالدهر كاسم أبيه ممرع خصب
فلا فضائل إلا منه أولهاولا مواهب إلا دون ما يهب

وله في شجاع بن القاسم كاتب أو تامش لما قتل:

فقد الخير حين ولى شجاعوأزيلت بفقده الأطماع
قيل أودى بقتله العي والجه؟ل مقال تمجه الأسماع
ولخير عندي من العاقل المورد ما ظن جاهل يفاع

وله في جعفر بن محمود لما صرف عن وزارة المعتز:

في غير أمن الله يا جعفرزلت فزال الخوف والمنكر
بلغت أمراً لست أهلاً لهباعك عما دونه يقصر
كنت كثوب زانه طيهحيناً فأبدى عيبه المنشر
ما ينفع المنظر من جاهلبأمره ليس له مخبر

ومدح في هذه الأبيات عيسى بن فرخانشاه لأنه وزر بعد جعفر للمعتز.

محمد بن أبان الكاتب يكنى أبا جعفر من أهل دير قني. أديب حسن البلاغة كان يكتب لنصربن منصور بن بسام ثم اتهم بالزندقة فحبس في سجن بغداد ثم أطلق. وكان يكثر في شعره الافتخار بالعجم وله قصيدة يصف فيها سر من رأى. وهو القائل وقد روى لمحمد بن حازم والصحيح أنه لابن أبان روى ذلك محمد بن داود:

إذا أنا لم أصبر على الذنب من أخوكنت أجاريه فأين التفاضل
للشاعر محمد بن أبان الكاتب، من قصيدة «إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخ»
إذا ما دهاني مفصل فقطعتهبقيت ومالي للنهوض مفاصل
للشاعر محمد بن أبان الكاتب، من قصيدة «إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخ»
ولكن أداويه فإن صح سرنيوإن هو أعيا كان منه تحامل

محمد بن أبي الحارث الكوفي. ذكر دعبل أن له أشعاراً كثيرة حساناً ملاحاً وكان لبعض إخوانه جارية مغنية فباعها وأخذ بثمنها برذونا فقال محمد:

قينة كانت تغنيمسخت برذون أدهم
للشاعر ابن الزيات، اقرأ القصيدة
عجت بالساباط يوماًفإذا القينة تلجم
للشاعر ابن الزيات، اقرأ القصيدة

محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن ابن علي ابن أبي طالب يكنى أبا عبد الله. حمله المتوكل من البادية بالحجاز في أطلق فأقام بسر من رأى ثم رجع إلى الحجاز. وكان راوية أديباً شاعراً. وهو القائل:

رموني وإياها بشنعاءهم بهاأحق أدال منهم فعجلا
بأمر تركناه وحق محمدعياناً فأما عفة أو تجملا

وله:

ألم تر ما أم الحميد تنكرتلنا فأطاعت كل باغ وحاسد
للشاعر محمد بن صالح العلوي، اقرأ القصيدة
وأبدت لنا بعد الصافء عداوةبأهلي ونفسي من عدو محاسد
وتوعدني أم الحميد بهجرهاإلى الله أشكو خوف تلك المواعد
للشاعر محمد بن صالح العلوي، اقرأ القصيدة

وله:

أما وأبي الدهر الذي جار إننيعلى ما بدا من مثله لصليب
للشاعر محمد بن صالح العلوي، اقرأ القصيدة
معي حسبي لم أرز منه رزيةولم تبد لي يوم الحفاظ عيوب
للشاعر محمد بن صالح العلوي، اقرأ القصيدة

محمد بن عبد الله بن حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. يقولك من قصيدة:

ولقد توسط في الأرومة منزليوسطاً فصار موازناً للكوكب
ثكلتك أمك هل رأيت كمعشرفي الحرب عند وقودها المتلهب
نلنا المكارم ما بقين ومالهاعنا إذا ذكر الندى من مذهب
ولقد نكبت فلا جزوع خاشعمنها واى مهذب لم ينكب
ولقد سررت فلا فخور حاسدباغ بها متباعد بالأقرب

محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب. قال عمر بن شبة: له شعر.

محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن الحسين بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب يكنى أبا إسماعيل. شاعر يكثر الافتخار بآبائه رضوان الله عليهم وكان في أيام المتوكل وبقي بعده دهراً. وهو القائل:

إني كريم من أكارم سادةأكفهم تندى بجزل المواهب
هم خير من يحفى وأفضل ناعلوذروة هضب العرف غالب
هم المن والسلوى لدان بودهوكالسم في حلق العدو المجانب

وله:

بعثت إليها ناظري بتحيةفأبدت لي الإعراض بالنظر الشزر
فلما رأيت النفس أوفت على الردىفزعت إلى صبر فأسلمني صبري

وله:

وجدي ببدر كان أول قاحميطير بحد السيف هام المقحم
وأول من صلى ووحد ربهوأفضل زوار الحطيم وزمزم
وصاحب يوم الدوح إذا قام أحمدفنادى برفع الصوت لا بتهمهم

جعلتك مني يا علي بمنزل كهارون من موسى النجيب المكلم

فصلى عليه الله ما ذر شارقوأوفت حجور البيت اركب محرم

محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو طالب الجعفري شارع مقل يسكن الكوفة. فلما جرى بين الطالبيين والعباسيين بالكوفة ماجرى وطلب الطالبيون قال أبو طالب:

بني عمنا لا تذمرونا سفاهةفينهض في عصيانكم من تأخرا
وإن ترفعوا عنا يد الظلم تجتنوالطاعنكم منا نصيباً موفراً
وإن تركبونا بالمذلة تبعثواليوثاً ترى ورد المنية أغدرا

وله:

قد ساسنا الأهل عسفاًوسامنا الدهر خسفاً
وسار عدل أناسجوراً علينا وحيفا
والله لولا انتظاريبرءًا لدائي أشفى
ورقبتي وعد وقتتكون بالنجح أوفى
لسقت جيشاً إليهمألفاً وألفاً وألفا
حتى تدور عليهمرحى البلية عطفاً

محمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن العباس بن عبد المطلب أبو بكر الحماحمي. نزل حلب ولقب الحماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحماحم وصاح به يا حماحمي فلقب بذلك وهو متوكلي. يقول:

كم موقف لي بباب الجسر أذكرهبل لست أنسى أينس نفسه أحد
نزهت عيني في حسن الوجوه بهحتى أصاب بعيني عيني الحسد
للشاعر الحماحمي، اقرأ القصيدة

وله:

أراك تقل في عيني وقلبيكأنك من بني الحسن بن سهل

وله يهجو رجلاً:

ما ذكرناك إلا كان متصلاًبفعل أمك إمصاص وأعضاض

وله:

أشكو هواك وأنت تعلم أننيمن بعد ما كذبت قولي صادق
للشاعر الحماحمي، اقرأ القصيدة
يا من تجاهل وقد علمك الهوىأنباك سقمي أنني لك عاشق
للشاعر الحماحمي، اقرأ القصيدة

محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين أبو العباس. أديب شاعر عظيم الخطر في نفسه وعند سلطانه وكان أعرج وقدم من خراسان بعد موت إسحاق بن إبراهيم المصعبي وابنه في سنة تسع وثلاثين ومائتين فقلده المتوكل أعمال إسحاق في الشرطين ببغداد وسر من رأى فلم يزل عليها إلى أن توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين فقلد أخوه عبيد الله مكانه. ومحمد هو القائل:

وأعجب ما في الدمع عصيان وقتهوطاعته إن مات من تتفقد
إذا قلت أسعد لم يغثني وإن أقلله كف عني نم والقوم شهد

وله في الأترج:

جسم لحبي قميصه ذهبركب فيه بديع تركيب
فيه لمن سمه وأبصرهلون محب وريح محبوب

وله:

وإذا همت الجفون بتغمي؟ض فإني بذكرها ذو ولوع
ولها إن خفقت طيف خياليعتريني من دون كل ضجيع
ولقد رمت كتم ذاك فنمتفاستعار الحشا علي دموعي

وركب إلى الحسن بن وهب ببيت لبعض الأعراب يسأله أن يخبره والبيت:

ليت الديار التي تبقى لتحزنناكانت تبين إذا ما أهلها بانوا

فقال محمد:

ينأون عنا ولا تنأى مودتهمفالقلب رهن لديهم حيثما كانوا

(محمد) بن خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني القائد متوكلي. يقول:

ألم ترني والسيف خدني ومالنارضاع سوى در المنية بالثكل
فإني وإياه شقيقان لم تزللنا وقعة في غير عكل وفي عكل

محمد بن أحمد بن سلم بن مدحور العبدي القائد متوكلي. يقول:

والسيف والرمح دون الخلق قد شهداأني شجاع وما داناني الأسد
إذا شددت على قوم هزمتهمُببأس ذكرى فلا يبقى لهم مدد

محمد بن بعيث بن حلبس الربعي من ولد هنب بن أفصى بن دعمى ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. خرج على المتوكل في أول أيامه بنواحي أذربيحان فأخذه وحبسه فهرب من الحبس وعاد إلى ما كان عليه وجمع جمعاً وقال:

كم قد قضيت أموراً كان أهملهاغيري وقد أخذ الإفلاس بالكظم
للشاعر محمد بن البعيث، من قصيدة «كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها»
لا تعذلني فيما ليس ينفعنيإليك عني جرى المقدار بالقلم
سأتلف المال في عسر وفي يسرإن الجواد الذي يعطي على العدم
للشاعر محمد بن البعيث، من قصيدة «كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها»

فأنفذ إليه المتوكل بغا الشرابي ففض جمعه وأخذه وجاء به المتوكل ففرش له نطعاً وجاء السيافون فلوحوا فقال له المتوكل: يا محمد ما دعاك إلى ما صنعت؟ قال: الشقو يا أمير المؤمنين وأنت الحبل الممدود بين الله تعالى والناس وإن لي بك لظنين اسبقهما إلى قلبي أولاهما بك وهو الغفو ثم قال:

أبى اليأس إلا أنك اليوم قاتليإمام الهدى والصفح أولى وأجمل
تضاءل ذنبي عند عفوك قلةفمن بعفو منك فالعفو أفضل
فإنك خير السابقين إلى العلىوإنك بي خير الفعالين تفعل

فعفا عنه وحبسه فمات في حبسه.

محمد بن أبي حليم المخزومي مولى لهم يكنى أبا الحسن. وهو من أهل مكة نزل بغداد واتصل بمحمد بن إسحاق بن إبراهيم المصعبي وكتب إليه عند شربه الدواء:

تنوق في هدية كل قومإليك غداة شربك للدواء
فلما أن هممت به مدلاًلموضع حرمتي بك والإخاء
رأيت كثير ما يهدى قليلاًلعبدك فاقتصرت على الدعاء

وله:

تتمناه كل عين على البعدويشقى بقربه من يراه
أهيف لو يقال للحسن يا حسنتخير مستوطناً ما عداه
فإذا ما بدا لعينك قلت البدريجلو دجى البلاد سناه

محمد بن إدريس بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يكنى أبا جعفر بارد الشعر ضعيف القول. أنشدني له علي بن هارون عن عمه يحيى بن علي قصيدة طويلة مدح فيها المتوكل لم أجد فيها بيتاً واحداً مما يليق أن يدون.

محمد بن أحمد بن أبي مرة أبو عمارة المكي يلقب بشمروخ متوكلي أكثر شعره في الغزل وهو القائل:

هذا كتاب فتى طالت بليتهيقول يا مشتكى مني وأحزاني
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة
هل تعلمين وراء الحب منزلةتدني إليك فإن الحب أقصاني
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «هل تعلمين وراء الحب منزلة»

وله:

جسمي معي غير أن الروح عندكمفالجسم في غربة والروح في وطن
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة
فليعجب الناس مني ن لي بدناًلا روح فيه ولي روح بلا بدن

وله:

يا من بدائع حسن صورتهتثني إليك أعنة الحدق
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة
لي مثل ما للناس كلهمنظر وتسليم على الطرق
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة
لكنهم سعدوا بأمنهمُوشقيت حين أراك بالفرق
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة
سلموا من البلوى ولي كبدحرى ودمعة هائم ملق
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة

ماني الموسوس اسمه محمد بن القاسم يكنى أبا الحسن من أهل مصر نزل بغداد. وله مقطعات تستملح وهو متوكلي. يقول:

ومترف عقد النعيم لسانهفكلامه وحي وإيماء
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
وكأنما نهكت قوى أجفانهبالراح أو شيبت بإغفاء
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
لو صافح الماء القراح بكفهلجرت أنامله كجري الماء
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
يرنو إلى نعم بنية مسعفولسانه رنق على لألاء
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة

وله:

دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعاًوأثر في خديه فاقتص من قلبي
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
شكوت إليه ما لقيت من الهوىفقال على رسل فمت فما ذنبي
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة

محمد بن يحيى الأسدي متوكلي يقول:

ليت الكرى عاود العينين بائنةلعل طيفاً لها في النوم يلقاني
أوليت إن نسيم الريح يبلغهاعني مضاعف أسقامي وأحزاني

له:

وآمن لصروف الدهر قلت لهوأجهل الناس بالأيام آمنها
لا تغفلن ورحى الأيام دائرةفكم ترى غافلاً دقت طواحنها

بارق الكريزي المكي وسامه محمد بن عبد الجبار ويكنى أبا بكر شاعر مكة في أيام المتوكل وكان يتعصب على أبي تمام الطائي.

كبة الكاتب واسمه محمد بن هارون بن مخلد وهو أخو ميمون بن هارون الراوية متوكلي. يقول في رواية أبي هفان وقد يروى الطائي.

كبة الكاتب واسمه محمد بن هارون بن مخلد وهو أخو ميمون بن هارون الراوية متوكلي. يقول في رواية أبي هفان وقد يروى لغيره:

كأني بإخواني على حافتي قبرييهيلونها فوقي وأعينهم تجري
عفا الله عني يوم أصبح ثاوياًأزار فلا أدري وأخفى فلا أدري

وكتب إلى بعض إخوانه وقد حبس:

يعز علينا أن نزورك في الحبسولو نستطع نفديك بالمال والنفس
فقد نابك الأسر الطويل وعطلتمجالس كانت منك تأوي إلى أنس
لئن سترتك الجدر عنا لربمارأينا جلابيب السحاب على الشمس

محمد بن أبي الوليد الكلابي واسم أبي الوليد يزيد. كان حجة في اللغة احتج به الفراء وابن الأعرابي في شواهدهما وكان شاعر أوانه محمد يقول في المتوكل من قصيدة أولها:

أودى الشباب فلا عين ولا أثر وارتد باليأس عن أهوائه النظر

وطالما كانت اللذات حاجتهوالمصبيات التي حجابها الستر
كل مضى فانقضى ألا تذكرهكما تحمل أهل الدار فانشمروا
إن الأمانة فضل الله مكنهفي الأرض يأمر بالتقوى ويأتمر
هم أناس أبوهم كلما نسبواعم النبي الذي استسقى به المطر
وجعفر لقريش كلها غررومأمنا وأمينا تلكم الغرر
هو الخليفة لم يذهب به كبركل الذهاب ولم يقعد به صغر

محمد بن عروس الكاتب الشيرازي. كتب إلى عبد الله بن محمد بن يزداد يعاتبه من أبيات رواها أبو طالب الكاتب:

أتجفو وتستخفي وأنت أديبقضاء لعمري فاعلمن عجيب
وليس عجيباً في زمان عجائبتناصف أهل الود فيه غريب
أمستجهل عوفيت أم متجاهلكلاذين من ثوب لبست سليب
وصلنا على ما قد علمت وإننانقاسي خطوباً قبلهن خطوب
فأمهلت لم ترسل رسولاً مسلماًليعرف حالاً والمحل قريب
وحولك خلق من عبيد وغيرهموكل ملب إن دعوت مجيب
فأعتب ولا تستعتبن ذا أخوةفليس بمعذور بذاك لبيب

فأجابه ابن يزداد:

إذا ما ابن يزداد انطوى عنك ودهأضبت عليه بالعزاء جيوب
أعيرتني ذنباً وأذنبت مثلهقضاء لعمري فاعلمن عجيب
على أنني أستغفر الله تائباًوأنت مصر لا أراك تتوب
وإن امرأً يعطيك مجهود ودهويعتب من تقصيره لمصيب
فلا يبعدنك الله واحد عصرهفإنك في هذا الزمان غريب

محمد بن محمد بن عروس أبو علي الكاتب. كتب إلى أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر يعاتبه:

أيهاذا المتجنيفيم إطراقك عني
كلما زدتك عتبيزدتين خيفة ظن
صرت أحتال لك العت؟بى وإن ألزمتني سوء التظمي

ولمحمد:

ولقد تأملت الحياة بعيد فقدان التصابي
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
فإذا المصيبة بالحياةهي المصيبة بالشباب

محمد بن أحمد بن واصل المروذي أبو بكر. يقول في المعلى بن أيوب من قصيدة:

بحر شكري لك غمرلم تكدره الدلاء
فبما شمت فرعنيأنت للهم جلاء
أنت لليل إذا جللني ليلي ضياء
قمر بدر ونوروتمام وامتلاء
وإذا لاح نهارأنت شمسي والبهاء
يا معلى يا بن أيوب فما هذا الجفاء
أبسوء الغيب يرعىإفك وافتراء

وله فيه:

دموع درر تجريعلى الخدين والنحر
لما ضيعت من عمريوما أسلفت من دهري
فلا والله لا أغشاكما عشت إلى الحشر
ولا والله لا ألقاك أو ألحد في قبري

محمد بن الدورقي مولى خزاعة. أعتق أباه عبد الله بن مالك. ووفد محمد إلى يحيى بن عبد الله وهو والي أصبهان فلم يحسن إليه وكان هناك رجل من ولد هرثمة فوهب له مالاً فقال:

تنقلت كي أطلب المرحمةوارفع عن نفسي المغرمة
وقد كنتُ مولى بني مالكٍفأصبحتُ مولى بني هرثمة

ثم هجا يحيى فقال:

قد رأيناك والياًفرأينا ابن زانية
لك انف مطاولمثل زرنوق داليه

وله يرثي هاشم ين عبد الله بن مالك:

مضى من هاشم مالا يعودُوولى والزمانُ به حميدُ
قد أخلقت المعالي المال منهولكن عنده كرم جديد

محمد بن نوفل التيمي العامري الكوفي من ولد الحارث بن تيم. له قصيدة طويلة يطعن فيها على يحيى بن عمر العلوي عند ظهوره بالكوفة أولها:

عجبتُ ليحيى الطالبيّ وحينهوتغريره بالنفس عند فسا العمر

يقول فيها:

تمنى بنو بيض الرماد سفاهةًأماني كانت منهم منوضعَ النشر
إزالة ملك قدر اللهُ أنهعلى ولدِ العباس وقف يد الدهر
ووالله لا تنف بالرغم منكمُحكومتهم فينا تجوز إلى الحشر
رضينا بملك المستعين وهديهعلى رغم آناف الروافض والصعر

محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي أمير المؤمنين. يقول المقطعات المضمنات في الغزل فمن ذلك:

مريضة كر الطوف مجدولة الحشابعيدة مهوى القرط يشبهها البدر
لها نظر يسبي القلوب بحسنههو السحر في الأوهام أو دونه السحر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»
أقول إذا ما اشتدّ شوقيَ والتظىبقلبي من هجران قاتلتي جمر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»
عسى فرج يأتي به اللهُ إنهله كل يوم في خليقته أمر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»

ومنها:

قريح الجفن مستبق الدموعطويل الليل ممتنع الهجوع
أليف صبابةٍ وقرين شوقحليف السقم والداء الوجيع
أقول وقد أبان الهمّ صبريوأظهر باطناً تحت الضلوع
أنستُ بذكركم عند انفراديكما أنس الوحيدُ إلى الجميع

أبو الأشعث المروزي محمد بن الأشعث. كان منقطعاً إلى آل طاهر. وهو القائل يمدح محمد بن إسحاق بن إبراهيم المصعبي من قصيدة أولها:

نوم العذال عن سهرهوغنوا بالنفع عن ضرره
للشاعر أبو الأشعث المروزي، من قصيدة «نوم العذال عَن سهره»
ورمى الهجران مقلتهبسهام الحب عن وتره
للشاعر أبو الأشعث المروزي، من قصيدة «نوم العذال عَن سهره»
فحشاه يلتظي لهباليس يطفي لفح مستعره
للشاعر أبو الأشعث المروزي، من قصيدة «نوم العذال عَن سهره»
تيمته مقلتا رشأحل عقد النحر في نظره
للشاعر أبو الأشعث المروزي، من قصيدة «نوم العذال عَن سهره»
لو رآه عاذلي سفهافر من عذل إلى عذره
للشاعر أبو الأشعث المروزي، من قصيدة «نوم العذال عَن سهره»
وحياة ابن الأمير وماعظم الرحمنُ من خطره
شيد المجد الأمين لهوهو يبنيه على أثره
لست أخشى الريب من زمنأبداً ما مد من عمره
لأديمن الرحال لهما دعا طير على شجره

وله يرثي أخاه:

مات من قد كنت آملهومضى من كنت أدخر
ما أبالي بعد مصرعهأي نفس خانها العمر
ما لعيني منجداً أبداًدون أن تلقى العمى عذر
أو ذوت من بعد نضرتهاومحاها الترب والمدر
أم تحاماه بهيبتهأن يرى منه به أثر

محمد بن المغيرة العتكي. يقول في مرثية كلب رواها أبو هفان:

أقفرت منك يا كليب الدياروبكى فقدك العيون الحوار

أبو العنبس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس أحد الأدباء الملحاء. كان خبيث اللسان هاجى أكثر شعراء زمانه وله كتب ملاح.

ونادم المتوكل وله مع البحتري خبر مشهور. وهو القائل يهجو إبراهيم بن المدبر:

اسل الذي عطف المواكب بالأعنة نحو بابك
للشاعر أبو العَنبَس الصَيمَري، اقرأ القصيدة
وأذل موقفي العزيز على وقوفي في رحابك
للشاعر أبو العَنبَس الصَيمَري، اقرأ القصيدة
وأراك نفسك مالكاًما لم يكن لك في حسابك
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أسل الذي عطف الأعنة»
ألا يطيل تجرعيغصص المنية من حجابك
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أسل الذي عطف الأعنة»

وله في مدح الحسن بن مخلد:

زارني بدر على غصنقابلاً وصلي يقبلني
خلته لما أتى حلماًوهو روحي رد في بدني
إن لي عن مثله شغلاًبمقال الشعر في الحسن
وأبيه مخلد فبهقد لبسنا أسبع المنن

محمد بن أبي ثمامة العبدي. شاعر وابنه أبو يزيد شاعر. ومحمد هو القائل في رجل من العجم هاجاه:

هات لساناً فاهجناغير لسان العرب
فاخر فإن الفخر لايصلح إلى لي وبي
يا عجباً من نابهفي نسب مؤتشب
كأنما فاخريبمثل جدي وأبي

وأبو يزيد هو القائل. وقد روى لأبيه محمد رحمهما الله تعالى:

ابن عم إني أهوى خليلاًسوا على دنو أو بعاد
جحدت إذاً موالاتي علياوقلت فإنني مولى زياد

محمد بن إسحاق الطرسوسي متوكلي ماجن خبيث يكثر القول في مدح شوال وذم رمضان فمن ذلك:

نهار الصيام حلول الشقاءوليل التراويح ليل البلاء
تمارض تحل لك الطيباتوبعض التمارض كل الشفاء
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
وإن كان لا بد من صومهفأكثر الطعام بعيد العشاء
وإنكنت لا تستحل المدامفغادي الصيام بخبز وماء
ولا بأس بالشرب نصف النهارإذا كنت في ثفةٍ بالخفاء
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
يظن في الصوم أهل السفاهومن دون صومي بلوغ السهاء

أبو نعامة محمد ويقال أحمد بن الدقيقي الكوفي وكنيته أبو جعفر.

وكان خبيث اللسان استفرغ شعره في هجاء أهل العسكر يرميهم بالأبنة، وله القصيدة التي سماها السنية مزدوجة ذكر فيها جميع رؤساء الدولة في أيام المتوكل من أهل سر من رأى وبغداد بالرفض فضربه مفلح غلام موسى بن بغا بالسياط حتى مات في سنة ستين ومائتين. وهو القائل:

إذا وضع الراعي إلى الأرض صدرهيحق على المعزى بأن تتبددا

وله في ابي عبد الله بن حمدون:

بسرج ابن حمدون والميثرةتبقع باب استه المقدره
فقدامه رجل صائمومن خلفه امرأة مفطرة
فقد خلطا عملاً صالحاًرسيا فنرجو له المغفرة

وله في بشرى بن هارون النصراني:

وكاتب من أهل الإنجيلصاحب تبريق وتهويل
ليس له عيب سوى أنهينشر طومار السراويل

دندن الكاتب واسمه محمد بن علي أبو علي. يكثر هجاء الكتاب قال في محمد

بن عبد الملك الزيات لما أوقع به المتوكل:

أمل تر أن الله أيد دينه وأوقع بالزيات لما تجبرا

وكم قائل والدمع يسبق قولهبه لا بظبي بالصريمة أعفرا
عليك سلام لم توفره نيةكذلك شيء قد تولى فأدبرا

وله في عبيد الله بن يحيى:

رأيت عبيد الله قام بدولةفأ نشرت الموتى وسرت وبدرتْ
وجاء كيوم البعث من عند ربهوكانت قبوراً هامدات فنشرتُ
قمنهم علي بن الحسين وجعفرويحيى بن يعقوب فوارس كرت
وإن ابن يزداد لأحول حولولكنه يقرا إذا الشمس كورتْ
فقل لعبيد الله أحييت دولتيمكاسير زمني عطلت فتحيرتْ
وأنت إذا ميزت أبلد منهمفصوتكم حي المنازل أقفرتْ

محمد بن مكرم الكاتب. له مع أبي العيناء وأبي علي البصير أخبار مشهورة. وهو القائل لأحمد بن إسرائيل عند تقلده وزارة المعتز يشكو لصوصاً دخلوا عليه وأخذوا ماله:

يا أبا جعفر اسمعقول محروب حريب
عجب الناس وفي جورزمان لعجيب
من لصوص تركونيبين أهلي كالغريب
تركوني بعد خصب ال؟حال في عيش جديب
فأغث لهفاً أيا ذاالجود والباع الرحيب
بجميل النظر المج؟دي على كل أديب

فلم يحظ منه بطائل فقال يهجوه:

قل لابن إسرائيل يا أحمدعمرك في العالم ما ينفد
إن زماناص أنت مستوزرفيه زمان عسر أنكد
يا لبد الدهر ويا جوجهأنت كنوح عمره سرمد
يذمك الناس جميعاً فمايلقاك منهم أحد يحمد
طرف الذي استكفاك أمر الورىبعد اختبار عامر أرمد

فلما قتل أحمد قال ابن مكرم يرثيه

عين بكى على ابن إسرائيللا تملي من البكا والعويل
واجزعي وارفضي التبصر عنهإنه في الزمان غير جميل
فجع الملك بالجليل أبي جعفر المرتجى لكل جليل
بأبي أنت بل بنفسي أفديك سليباً مجرراص من قتيل
لعن الله صالح بن وصيففي صباح مجدداً وأصيل
خالف الفعل ما تسمى به الجبث فمال الإسلام كل مميل

محمد بن إبراهيم الجرجاني. يقول لما افتصد الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان فوجه إليه بهدايا وكتب إليه:

قد رأينا البهار يضحك للورد فعفنا سوانح الأيام
ورأينا مجالساً عطراتهيئت عندنا لفصد الإمام
إنما غيب الطبيب شبا المب؟ضع عندي في مهجة الإسلام
سرت الأرض حين صب عليهادم خير الورى وأعلى الأنام

محمد بن الفضل الكاتب المعروف بالبعوة. كان يعاشر أبا هفان ومحمد بن مكرم واليعقوبي وأبا علي البصير وأبا العيناء وهؤلاء شياطين العسكر في الظرف والمجون وكان البعوة من أمجنهم وأخبثهم. فأقام عنده البصير وأبو العيناء أياماً فلما انصرفا قال:

أنا في أطيب عيشمذ فقدت الأعميين
كنت لا آكل حتىخرجا إلا بدين

فأنا اليوم كأني عالم الفلوجبين

وله في سديف غلام ابن مكرم:

أحبك ما حييت وما حييتابرغمك إن كرهت وإن هويتا
وأصبر إن جفوت ولا أباليغضبت من المحبة أو رضيتا
وأسعى في الذي تهواه جهديفلن لي مت قبلك كيف شيتا

محمد بن يزيد الخزرجي الشاعر الأعور. لقيه علي بن مهدي الكسروي وأخذ عنه. وهو القائل يذكر حجاماً:

يا ابن من يكتب في الأع؟ناق من غير دواة
لم يكن فيها كلامغير خط الألفات

محمد بن يزيد البشري الأموي أبو جعفر من ولد بشر بن مروان بن الحكم جزري من أهل ميافارقين. قدم سر من رأى فأقام بها دهراً واتصل بعيسى بن فرخانشاه وله في المتوكل مراث. وهو القائل لعيسى:

أترضى لي أن أرضىبتقصيرك في بري
وقد أخلقت من ودك ما أخلقت من عمري
لعل الله أن يصنع لي من يحث لا تدري
فألقاك بلا شكروتلقاني بلا عذر

وله يعاتبه في حاجبه:

يا أبا موسى وأنت فتىماجد محض صرائبه
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
كن على منهاج معرفتهإن وجه المرء حاجبه
فبه تبدو محاسنه وبهتبدو معائبه
وأرى بالباب معترضاًسفلة يزور جانبه
ليس كشحاناً فأشتهرإنما الكشحان صاحبه

اليعقوبي محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان مولى بني سليم يكنى أبا عبد الله وجده يعقوب بن داود وزير المهدي. كان اليعقوبي صديق سعيد بن حميد فوصله بالحسن بن مخلد. وهو خليع ماجن وكان يصف نفسه با لتطفيل والجوع والفقر والابنة وهو القائل:

وزع المشيب شراستي وعراميومرى الجفون بمسبل سجام
صبغت ما صبغ الزمان فلم يدمصبغي ودامت صبغة الأيام

وله:

متى بقيت نعمة لذي نعمة لم تزلهل بقيت حالة على أحد لم تحل

ألا انا لأيدي الردى وأيدي المنايا نفل

وله:

أمن بعدما أفنيت سبعين حجةًولم تؤنسوا رشدي أنهنه بالزجر
ومن لم تزعه الحادثات بصرفهافلا ترج منه رشدة آخر الدهر

وله:

إلى كم لا تتوب من الخطاياوقدماً جاك بالموت المشيب

المنتصر بالله محمد بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد يكنى أبا جعفر. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. يقول:

متى ترفع الأيام من قد وضعتهوينقاد لي دهر علي جموح
أعلل نفسي بالرجاء وإننيلأغدو على ما ساءني وأروح

وله:

الذل يأباه الفتى الحرما لكريم معه صبر
لم يعلم الناس الذي نالنيفليس لي عندهم عذر
كان إلى الأمر في ظاهروليس لي في باطن أمر

المعتز بالله محمد بن جعفر المتوكل ويقال اسمه الزبير ويكنى أبا عبد الله. قتل سنة خمس وخمسين ومائتين. يقول لما بويع بالخلاقة:

تفردني الرحمن بالعز والتقىفأصبحت فوق العالمين أميرا

وله في يونس بن بغا:

شوال شهر السرور والشكروالصوم شهر العناق والنظر
قد كنت للشرب عاشقاً سحراًفاليوم تأويلتي من السحر
من كان فيما يحب معتذراًفلست في يونس بمعتذر

المهتدي بالله أبو عبد الله محمد بن هارون الواثق بن محمد المعتصم.

قتل في سنة ست وخمسين ومائتين. وهو القائل:

الله في كل الأمور حسبييعلم إعلاني وما في قلبي

وله:

أما والذي أعلى السماء بقدرهومازال قدماً فوق عرش قد استوى
لئن تم لي التدبير فيما أريدهلتفتقدون الترك طراً فلا ترى

أبو الفتح محمد بن الفتح بن خاقان صاحب المتوكل. فتى أديب يقول:

وغريرة شغل الكمال بصنعهاعيش الهوى ومنية العشاق
شغلت بتنفيض الدموع شمالهاويمينها مشغولة بعناق

الربهمي اليمامي أبو علي محمد بن جعفر بن نمير بن عبد العزيز بن ربهم الحنفي ثم العامري من بني الأسلع. راوية أديب بلغ سناً عالية وبقي إلى آخر أيام المعتمد ومدح أوتامش لما قام ببيعة المستعين ثم هجا المستعين عند انحداره إلى بغداد وحجبه علي بن يحيى، كتب إليه:

لا يشبه الحر الكريم نجارهذا اللب غير بشاشة الحجاب
للشاعر أبو علي اليمامي، من قصيدة «لا يشبه الحر الكريم نجاره»
وبباب دارك من إذا ما جئتهجعل التبرم والعبوس جوابي
للشاعر أبو علي اليمامي، من قصيدة «لا يشبه الحر الكريم نجاره»
أوصيته بالإذن لي فكأنماأوصيته متعمداً بحجابي
للشاعر أبو علي اليمامي، من قصيدة «لا يشبه الحر الكريم نجاره»

ثم حجبه غلام علي بن يحيى بعد ذلك فكتب إليه:

صار العتاب يزيدني بعداويزيد من عاتبته صدا
للشاعر أبو علي اليمامي، من قصيدة «صار العتاب يزيدني بعدا»
وإذا شكوت إليه حاجبهأغراه ذاك فزادني ردا
للشاعر أبو علي اليمامي، من قصيدة «صار العتاب يزيدني بعدا»

أبو عمرو العمراواني الراوية واسمه محمد بن أحمد بن سلمان. هو القائل لعبيد الله بن يحيى بن خاقان في رواية محمد بن داود بن الجراح وغيره يرويهما للزبير بن بكار:

ما أنت بالسبب الضعيف وإنمانجح الأمور بقوة الأسباب
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «ما أنت بالسبب الضعيف وإنما»
فاليوم حاجتنا إليك وإنمايدعى الطبيب لساعة الأوصاب
للشاعر الزبير بن بكار، اقرأ القصيدة

محمد بن عمرو بن سعيد الحربي أبو جعفر بغدادي ضعيف الشعر.

كان يهاجي التمار والمسلمي وغيرهما. وهو القائل في جرادة الكاتب وقد يرويان لأبي الصقر اسمعيل بن بلبل والصحيح أنهما للحربي:

أتيتك مشتاقاً وجئت مسلماًعليك وإني باحتجابك عالم
فأخبرني البواب أنك نائموأنت إذا استيقظت أيضاً لنائم

محمد بن ابي عمران من أهل أصبهان. يقول:

سأترك هذا الباب ما دام إذنهعلى ما أرى حتى يلين قليلاً
إذا لم أجد يوماً إلى الإذن سلماوجدت إلى ترك المزار سبيلا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «سأترك هذا الباب مادام إذنه»

أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد اليمامي مولى بني هاشم يكنى أبا عبد الله وأبو العيناء لقب له وكان ضريراً ذا لسان وعارضة ورواية واسعة. وله مع المتوكل أخبار وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائتين بعد سن عالية وهو قليل الشعر جداً، من ذلك ما رواه الصولي له عن المبرد:

لعمري لئن كانت نواكم تباعدتلما قربيناً منكم الدار أطول
للشاعر أبو العيناء، من قصيدة «لعمري لئن كانت نواكم تباعدت»
فإن تنأبي الدار منكم لمبلغإلينا وإن كان التبصر أجمل

مثقال الواسطي اسمه محمد بن داود فيما رواه لمثقال من أشعار ابن الرومي التي ليست في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها غير ابن الرومي. وكان مثقال يهاجي ابن الخبازة الضرير المعبر فمما يروى من صحيح قول مثقال:

يا ابن التي لم تزل تجاريفي الغي شيطانها اللعينا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن التي لم تزل تجاري»
حتى إذا يومها أتاهاأوصت بنيها خذوا بنينا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن التي لم تزل تجاري»
بأن إذا مت فاجعلونيذريرة للمخيبينا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن التي لم تزل تجاري»

أبو منصور الباخرزي اسمه محمد بن إبراهيم من أهل خراسان. نزل بغداد وكان يتشيع وعمي في آخر عمره وكان يهاجي مثقالاً الواسطي. والباخرزي هو القائل:

صبت عليّ مصائب لو أنهاصبتْ على الأيام صرن لياليا
للشاعر فاطمة الزهراء، من قصيدة «قل للمغيب تحت أطباق الثرى»

وله:

إن دهر السرور أقصر من يوم ويوم الفراق دهر طويل
للشاعر رشيد بن منصور الباخرزي، اقرأ القصيدة

وله:

في بيت مثقال يكون ذوو الزناء وذو اللواط
يعلونه وعجوزه؟ويرى بذاك أخا اغتباط
للشاعر رشيد بن منصور الباخرزي، اقرأ القصيدة

محمد بن منظور القرشي من قزوين. يقول في آل عبد العزيز المذحجيين وكانوا ينزلون الري وقزوين:

بنو عبد العزيز إذ أرادواسماحاً لم تلق بهم سماح
لهم عن كل مكرمة حجابفقد تركوا المكارم واستراحوا

فقتله موسى بن عبد العزيز.

محمد بن الحسن الحرون أبو عبد الله عمي له أبو العباس المبرد بيتاً فاستخرجه وكتب إليه:

قل لمن رأيه عفاف ودينوسماح ونجدة وحياء
والذي ساد في العلوم فما يب؟لغه ذو الكساء والفراء
قد أتان البيت المترجم بالطير وفيه النسور والعنقاء
فحلونا به وقد دارت الأص؟وات في مجلس وطاب الطلاء
فظفرنا به ووفقنا الل؟؟ هـ الذي باسمه تقوم السماء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
وهو بيت لشاعر من بني مخ؟زوم أضنت فؤاده أسماء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
حبذا أنت يا بغوم وأسماء وعيش يضمنا وخلاء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»

محمد بن أبي الوصي الكاتب البغدادي مولى العباسة بنت المهدي يقول:

تكلم ليس يرجعك الكلامولا يمحو محاسنك السلام
أبا بشر وإن أصبحت عبداًوليس كلام مملوك حرام

محمد بن علي الجواليقي الكوفي. يتشيع قال يرثي الحسين بن علي:

أمن رسوم المنازل الدرسوسجع ورق سجعوا في الغلس
هتكت سجف العزاء عن طربمثاقل معتادة إلى أنس

وفهيا يقول:

إبك حسنياً ليوم مصرعهباللطف بين الكتائب الخرس
تعدو عليه بسيف والدهأيد طوال لمعشر نكس
تالله ما إن رأيت مثلهمُفي يوم ضنك قماطر عبس
أحر صبراً على البلاء وقدضيقت الحرب مجرع النفس
أضحى بنات النبي إذ قتلوافي مأتم والسباع في عرس

محمد بن أبي بدر السلمي. نزل الجبل، يقول في زهير بن هلال من قصيدة مخمسة أولها:

الحمد لله على السراء والحمد لله على الضراء رزاق أهل الأرض والسماء

ما أحسن البر على البلاءوالشكر لله على الرخاء

ثم الباء خمسة أبيات إلى آخر الحروف.

محمد بن يزيد بن عبد الأكبر أبو العباس الأزدي النحوي المعروف بالمبرد. ذكر أنه دخل إلى المتوكل فقال له: يا بصري رأيت أحسن وجهاً مني.

قال فقلت لا ولا أسمح راحة ثم تجاسرت فقلت:

جهرت بحلفةٍ لا أتقيهالشك في اليمين ولا ارتياب
بأنك أحسن الخلفاء وجهاًوأسمح راحتين ولا أحابي
وأن مطيعك الأعلى جدوداًومن عاصاك يهوى في تباب

فقال لي: أحسنت وأجملت في حسن طبعك وبديهتك. توفي المبرد في سنة خمس وثمانين ومائتين. وله في العلاء بن صاعد:

للعلاء بن صاعد في وصف وثناء مجاوز المقدار

باذل مدحه ضنين بما يم؟لك من درهم ومن دينار
زرته مكرهاً وما كنت من قب؟ل لمل العلاء بالزوار
فحصلنا على ثناء ومدحوركوب بالليل في طيار

وله:

ولو رفع الله عنا البلاء لم ندر ماخطر العافيه

محمد بن الجهم بن هارون السمري صاحب الفراء. روى كتابه في معاني القرآن وهو أحد الثقات من رواة المسند. وهو القائل يمدح الفراء ويصف مذهبه في النحو:

أكثر النحو يزعم الفراءمن وجوه تأويلهن الجزاء

وهي أبيات يقول فيها:

نحوه أحسن النحو فما فت؟هـ معيب ولا به إزراء
ليس من صنعة الضعائف لكنفيه فقه وحمة وضياء
وبيان تصغي القلوب إليهتجتبيه الملوك والحكماء
حجة توضح الصواب وما قال سواه فباطل وخطاء
ليس من زاد والصواب وما قال سواه فباطل وخطاء
ليس من زاد والصواب كمن قال بجهل والجهل داء عياء
وكأني أراه يملي عليناوله واجب علينا الدعاء
كيف نومي على الفراش ولماتشمل ال؟ غارة شعراء
تذهل الشيخ عن بينه وتبديعن خدام العقيلة العذراء

محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم أبو أمامة الباهلي البصري وأمه سعدى بنت عمرو بن سعيد بن سلم بن قتيبة وأهله مشهورون بالبصرة لهم بها رياسة، وهو شاعر مقل كان أزرق العين وكان يعاشر أبا شارعة العبسي وله معه أخبار. وله يقول أبو أمامة:

فكبدي لإخواني معد ومنزليلهم مألف متا وحد الله مسلم

أرى ذاك حتماً ما حييت وإنه على مسعر حتى الممات محرم

مسعر اسم كان أبو شارعة يسمى به.

فلا تطمعن في الكأس نفسك إنمانصيبك منها النصب لو كنت تعلم
وعول على الاخوان وابتغ عفرهمبما كان واسترحم لعلك ترحم

لأبي شراعة جواب عنها. ولأبي أمامة:

وقالت وحق الله لو أن نفسهعلى الكف من وجد علي تسيل
لأرفده شلت يدي إن رفدتهبشيء وقد خيرت حيث يميل

محمد بن دكين المتكلم. له مع أبي هفان أخبار ورثى المعتز لما قتل وله أشعار يحض فيها على القول بالكعدل والتوحيد. وهو القائل:

أيها القادم ما أعددت منحجة عند الذي يسألكا
لك ما قدمته من صالحوالذي خلفته ليس لكا

وله من قصيدة:

من يغن بالله يجد روح الغنىوالله يوقي من ما يشاء ما يشا
وخير ما يدخر المرء التقىوخير أثواب الفتى ثوب الحجا
ما أقبح الصبوة من بعد النهىإن المشيب قد طوى ثوب الفتا
فبادر الموت ودع عنك الهوىفإنه عما قليل قد أتى
قد قيل فيما قد مضى قول جرىعند الصباح يحمد القوم السرى
وتلفظ العين علالات الكرىأين ذوو المال وأرباب القرى
من عمر الدنيا ومن شاد البناأضحوا جميعاً تحت أطباق الثرى
لا أثر منهم ولا عين ترىإن أخا اللب تناهى وانتهى
ليسا سواء من أطاع واتقىومن على الله بجهل افترى

سبحان من لا يترك الخلق سدى

محمد بن أبي عون البلخي. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. يقول لما انهزم الصفار عند قصده العراق من قصيدة ذكر فيها أمر هذه الوقعة:

لله ما يومنا يوم الشعانينفض الإله به جيش الملاعين
وطار بالناكث الصفار منشمرطاوي الضمير خفيف كالسراحين
لولا الفرا للاقته منيتهبكف أروع ميمون لميمون
ذاك الموفق سقاهم منيتهموألصق الجدع منهم بالعرانين
فالحمد لله شكراً لا كفاء لهلقد حباه بإعزاز وتمكين

محمد بن عيسى البطائن التميمي. يتشيع له قصيدة مخمسة طويلة يمدح فيها أهل البيت ﵈ أولها:

لمن منزل أقوت معالم رسمهفصار كدرس الخط في متن عنوان

محمد بن علي الشطرنجي. كان في ناحية ابن المدبر فعتب عليه فقال يهجوه لانتمائه إلى ضبة:

قد أحدث القوم دنياوجدد القوم نسبه
وكان أمراً ضعيفاًفضببوه بضبه

محمد بن علي بن عثمان الماسح أحد الكتاب. لما قلد عبيد الله بن سليمان عند تقلده الوزارة إبراهيم بن المدبر ديوان الضياع ببغداد وذكل في سنة ثمان وتسعين ومائتين فنقص إبراهيم كتاب الدواوين من أرزاقهم وتوفي إبراهيم في عقب ذلك فقال محمد الماسح:

إن قولي مقال ذي إشفاقمنذر من لقاء يوم التلاقي
من يرى نقص كاتب من عطاءذاب ما ذاقه أبو إسحاق
منعوه الحياة إذ منع الرزق كذا كل مانع الأرزاق

محمد بن غالب الأصبهاني الكاتب يكنى أبا عبد الله. رسائلي بليغ اتصل بعبيد الله بن سليمان وتقرب إلى ابنه سليمان بالنصب وله في ذلك أشعار وهو القائل:

ثمر المعروف شكرويد الأنعام ذخر
وبقاء الذكر في الأح؟ياء للأموات عمر

وله في عبيد الله بن يحيى:

أبا حسن شكر الإله هو الذخرإذا أنفذ المال الحوادث والدهر
فسل بأمور الدهر مني ابن حنكةتعاقبه من دهره الحلو والمر
رعانا شريحيه لياناً وشدةفلم يطغه يسر ولم يوهه عسر
تفردت في قسم المعالي بأسهمبها بليان عند المفاخرة الفخر

الخليغ الأصغر الرقي اسمه محمد بن أمد من ولد عبيد الله بن قيس الرقيات. مات بعد سنة ثمانين ومائتين أو فيها. وهو القائل وقطعت الأعراب عليه الطريق بنواحي حران فدخل على ابن الأغر السلمي بالدهناء فأنشده ارتجالاً:

أنا شاكر أنا ذاكر أنا ناشرأنا جائع أنا راجل أنا عاري
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
هي ستة وأنا الضمين لنصفهافكن الضمين لنصفها بعيار
للشاعر الخليع الأصغر، من قصيدة «أنا شاكر أنا ذاكر أنا ناشر»
أحمل وأطعم واكس ثم لك الوفاعند اختيار محاسن الأخبار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
فالعار في مدحي لغيرك فاكفنيبالجود منك تعرضي للعار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة

وله:

أبا الفضل عنا من مناقب هاشموما شاده في السالف المتقادم
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
أرى ألف بأن لا يقوم لهادمبكف بنان خلفه ألف هادم
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة

محمد بن أحمد المعروف بابن الحاجب. كان صديقاً لابن الرومي فسأله

ابن الحاجب زيارته مع إخوانه في يوم ذكره لهم فصاروا إليه فلم يجدوه فقال ابن الرومي يعاتبه فيه أولها:

نجاك يا ابن الحاجب الحاجبوليس ينجو مني الهارب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «نجاك يا ابن الحاجب الحاجب»

فلما مات ابن الرومي أظهر ابن الحاجب قصيدة ذكر أنه أجاب بها ابن الرومي أوليها:

يا صاحباً أعضل في كيدهكفيت خيراً أيها الصاحب
فهمت أبياتك تلك التيأثقبت فيها كيدك الثاقب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب»
بيت وبيت عقرب تتقيوأري نحل في اللها ذائب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب»
جرحتني فيها وداويتنيفأنت أنت الصادع الثاعب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب»

اليوسفي وهو محمد بن عبيد الله بن أحمد بن يوسف الكاتب. شاعر كاتب مترسل. قال في ابن منادة يهجوه من أبيات:

تكسبت بعد الفقر ما لم تمنهولا دونه فيما مضى كنت تأمل
ونفسك تلك النفس أيام فقرهاوأنت بها ما عشت في الناس خامل

أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب. شاعر راوية عالم يروي كثيراُ من أخبار أهله وبني عمه ولقي جماعة من شيوخنا وحدثونا عنه. وتوفي سنة سبع وثمانين ومائتين وهو القائل يعاتب رجلاً:

لو كنت من أمري على ثقةلصبرت حتى يبتدي أمري
لكن نوائبه تحركنيفاذكر رقيت نوائب الدهر
إجعل لحاجتنا وإن كثرتأشغالكم حظاً من الذكر
والمرء لا يخلو على عقب ال؟أيام من ذم ومن سكر

محمد بن زاهر يقول:

يا من هواي له هوى مستقبلأبداً وآخره بدئ أول
إنطال ليل أخي اكتئاب ساهرفهواك من سهري وليل أطول
ولقد ملأت بحسن طرفك مقلتيوتركتني وبصيرتي تتمثل
وإذا قصدت إلى سواك بنظرةٍألفيت شخصك دونه يتخيل

وله:

أفنيت فيك معاني الأقوالوعصيت فيك مقالة العذال
حلمي بطيفك ين يغلبني الكرىوخيال وجهك إن سهرت خيالي

محمد بن موسى القاساني أبو عبد الله وهو أخو أبي الغمرة هارون بن موسى من شعراء الجبل له أشعار يصف فيها جبنه وفراره من وقائع حضرها. وله قصيدة طويلة يرثي فيها إزاره أولها:

أيها السائل عن أم؟ري بفحص واختبار
والذي أصبح من طول وجدي وانكساري

يقول فيها:

وقليل لإزاريما أقاسي وأداري
فلقد كان من الدن؟يا جمالي وإدخاري
ولقد كان من المال اغتنامي ونجباري
كانزيني كانمجديكان عزي وفخاري
كان حلمي وجلاليوبهائي ووقاري
كان حسني وجماليكان بأسي واهتصاري
كان عند الخير زينكان عند الشر ثاري
كان غيظاً لحسودوعدو ذي ازورار
وسروراً لصديقيفي هواي وانتظاري

وهي سبعون بيتاً محمد بن مهران الدقاق المصري من شعراء مصر يقول مثل شعر أبي العبر شعراً صالحاً فمنه قوله:

صدع البين فؤاديونفى عني رقادي
وأراه سالكاً فيغير أسباب الرشاد
فإلى ذي العرش أشكوصبر جسمي واجتهادي
وحبيباً غاب عنيكان صباً بودادي

محمد بن سليمان الحرمي. كان في خدمة محمد بن طاهر بن عبد الله ابن طاهر فلما زال أمره على يد يعقوب الصفار قال محمد بن سليمان:

من كان يدري أن مثل محمديغتاله خطب الزمان الأنكد
فهو الفتى لولاه ما افترع الندىعذر المكارم والنهى والسؤدد
قل للخلافة فلتمت إن لم يمتيعقوب ميتة حائر متلدد

محمد بن يحيى العلاف اليعسوبي يقول:

قتل مثلي هكذا لا يحلطل ثأري من لثأر يطل
لي قلب موجع وجفونقرحات دمعها مستهل
دب في جسمي البلى فكأنيينفث السم بأعضائي صل
أنحلت جسمي عيون شباهادائم الحد وليست تكل

وله:

فاتل الله الهوى فلقدذقت طعم المر من ثمره
قد سقاني ورده كدراًوحماني بعد من كدره
يا معير الروض زهرتهفابتسام الروض من زهره
كم دم أذهبته هدراًطل لم توقف على هدره

محمد بن سعيد العامري الدمشقي يقول:

لما اعتنقنا للوداع وأعربتعبراتنا عنا بدمع ناطق
قربن بين محاجر ومحاجروجمعن بين بنفسج وشقائق
وأنا الفداء لطيه أحداقنابوصوله من وجهها بحدائق

محمد بن عاصم الطائي. يقول من قصيدة يمدح فيها قوماً:

إذا غاب غابت يوم مشهد؟تحمل عند ما يحمل شاهد
ليوث الوغى أيام مضطرم الوغىغيوث الورى أيام تكدي الفوائد
أشد الورى فيما يقوب تأسياًإذا ناتب الناس الخطوب الشدائد

محمد بن الفرج الرفاء أبو العباس يقول:

عليه من خلغ التجميش سابغةفكل قلب به حران يلتهف
مازلت من هجره أسقي كؤوس أسىصرفاً ويغلى عليها الوجد والأسف
وإن شكوت إليه أنني دنفيقول لي دام ما تشكوه يا دنف

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.