من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
الكلام على أوْجفتْ
فهي مدينة للسماسدة، وبها واد كثير النخل جيده، وفي نواحيها أوداء كثيرة النخل، وأغلبها للسماسدة، بينها وبين شنقيط يومان تقريبا.
(إرِيجِ عَبْدَاوه) هو واد كثير النخل، وعبداوه: رجل من السماسدة، وأضيف إليه لأنه هو الذي عمره.
(إجْوَالي) جمع جالة على اصطرحهم، والجالة عندهم، المكان المنخفض الشبيه بالقرارة، وهي واد كثيرة النخل، من نواحي أوجفت، وكله للسماسدة.
(تِيِمنيتْ) هو واد مسيرة يوم طولا، وفيه نخل كثير، وهو بين إدَوْعل
والأغلال والسماسدة، وفيه زرائب نخل تدعى لَجْنَبيات. أي هي كالنساء الأجنبيات، التي لا يجوز النظر اليها، لجودة نخلها.
(لِعْوَيْنَه) تصغير عين، ويقال لها: إعْرَينتْ مِنَّه. وهي واد كثير النخل تملكه امرأة، وهي التي عمرته وبها سمى، وهي من إديشل، وقد عاشت كثيرا من الزمان، وكانت في عصرنا هذا، في قيد الحياة، وبين هذا الوادي وبين ما قبله، نصف يوم.
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع