تجاوز إلى المحتوى

من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك

(ترجمة زائدة بعد ترجمة ابن عسكر الموصلي، رقم:)

أبو إسحاق إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، وأمه أم ولد اسمها نعمة وقيل خشف. بويع له في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة ثم خلع نفسه وسلم الأمر إلى مروان بن محمد الجعدي، وبايعه في صفر سنة سبع وعشرين ومائة، وكانت ولايته شهرين وعشرة أيام، ولم يزل باقياً إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فقتله أبو عون يوم الزاب، وقيل: غرق يومئذ، وقيل: قتله مروان وصلبه. ويقال إنه كان عاجزاً ضعيف الري، وكان أتباعه يسلمون عليه تارة بالخلافة وتارة بالإمارة وتارة بغير ذلك. وكان خفيف العارضين، رحمه الله تعالى.

(آيا صوفيا: أ)

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرف الجيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.