من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
تقية الصورية (٢)
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: إلى مقام كريم)
ولها من قصيدة في الحافظ المذكور:
أعوامنا قد أشرقت أيامهاوعلا على ظهر السماك خيامها
والروض مبتسم بنور أقاحهلما بكى فرحاً عليه غمامها
والنرجس الغض الذي أحداقهترنو فيفهم ما يقول خزامها
وشقائق النعمان في وجناتهخالات مسك حاكها رقامها
وبنفسج لبس الحداد لحزنهأسفاً على مهج يزيد غرامها
والجلنار على الغصون كأكؤسخرطت عقيقاً والنضار مدامها
وغصون آس شبهته عيونناغيداء يثنى قدها وقوامها
وكأنما زهر الرياض عساكرفي موكب منشورة أعلامها
يبدي نسيم الصبح سر عبيرهافينم عن طيب بها نمامها
يا صاح قم لسعادة قد أقبلتوتنبهت بعد الكرى نوامها
واجمع خواطرنا لنجلو فكرهالما تجرد للقريض حسامها
مدح الإمام على الأنام فريضةفخر الأئمة شيخها وإمامها (آيا صوفيا: أ
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع