من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
بشار بن برد (٢)
ماذا روى «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» عن بشار بن برد؟
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد الرقم)
قال محمد بن الحجاج: كنا مع بشار [فجاءه] رجل فسأله عن منزل رجل ذكره له، فجعل بشار يفهمه ولا يفهم، فأخذه بيده وقام يقوده إلى منزل الرجل وهو يقول:
أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم ... قد ضل من كانت العميان تهديه حتى صار إلى منزل الرجل، ثم قال له: هذا منزله يا أعمى.
ولما سمع بشار قول العباس بن الأحنف:
لما رأيت الليل سد طريقهدوني وعذبني الظلام الراكد
والنجم في كبد السماء كأنه ... أعمى تحير ما لديه قائد قال: قاتل الله هذا الغلام، ما رضي إذ جعله أعمى حتى جعله بلا قائد! ومن شعره، أعني بشاراً:
أقول وليلتي تزداد طولاًأما لليل عندكم نهار
جفت عيني عن التغميض حتىكأن جفونها عنها قصار (آيا صوفيا: ب أ
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع