من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن أبي ذئب
أبو الحارث محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، واسمه هشام، بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، القرشي العامري المدني، أحد الأئمة المشاهير، وهو صاحب الإمام مالك ﵁ وكانت بينهما ألف أكيدة ومودة صحيحة. ولما قدم مالك على أبي جعفر المنصور سأله: من بقي بالمدينة من المشيخة فقال: يا أمير المؤمنين، ابن أبي ذئب وابن أبي سلمة وابن أبي سبرة. وكان أبوه قد أتى قيصر فسعي به، فحبسه حتى مات في حبسه.
وتوفي أبو الحارث المذكور في سنة تسع وخمسين، وقيل ثمان وخمسين ومائة بالكوفة، ﵁، ومولده في المحرم سنة إحدى وثمانين للهجرة، وقيل سنة ثمانين، وهي سنة سيل الجحاف.
والحسل: ولد الضب، وجعه حسول.
ولؤي: من همزه قال هو تصغير لأي، وهو الثور، ومن لم يهمزه قال هو تصغير لوى الرمل، والفهر: الحجر، والله أعلم.
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع