تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

مسعود بن عمرو العتكي الذي يقال له «قمر العراق»

وكان سبب قتله أن عامل البصرة كان استشاره في نافع بن الأزرق، وعطية ابن الأسود، الخارجين، وكان بالبصرة، فأشار عليهما فحبسهما وكانا من رؤوس الأزارقة، فحقدت الأزارقة ذلك عليه فدسوا له من قتله، ولا يعرف قاتله.

ويقال: إنه لما مات يزيد بن معاوية، وفتن أهل البصرة، وهرب عبيد الله ابن زياد، رأست اليمن وربيعة عليها مسعودا، فأقبل مسعود وعليه قباء ديباج أصفر، مولع بسواد في الأزد وربيعة، ورأّست تميم عليها عبسا أخا كهمس السعدي، فأقبل مسعود قاصداً إلى المسجد الجامع، فصعد المنبر فجعل يأمر بالسنة وينهى عن الفتنة، وغفل الناس عن السجن وفيه الخوارج الذين حبسهم ابن زياد، فجاءهم أولياؤهم حتى أخرجوهم من السجن، وكان أكثرهم من بني تميم فدخلوا المسجد فاغتالوه وهو غافل، فقتلوه ومضوا من وجههم إلى الأهواز، فقال سوار بن حيّان المنقري:

ألم يكنْ في قتلِ مسعودٍ غيرْجاءَ يزيد أمره فما أمر
نحن ضربنا رأس مسعودٍ فخرّْولم يوسَّدْ خدُّه حيث انقعرْ
فأصبح العبد المزونيُّ عثرْحتى رأى الموت قريباً قد حضر
فطمَّهم بحرُ تميم إذ زخرْوقيسِ عيلان ببحرٍ فانفجر
من حولهم فما دروا أين المفرّْحتى علا السيلُ عليهم فغمرْ

وقال نافع بن الأزرق:

فتكنا بمسعودٍ بن عمرو لقيلهِلبيبةَ لا تخرجْ من السجن نافعا
للشاعر نافع الحروري، اقرأ القصيدة
ولا تخرجنْ منه عطيَّة وابنهفخضنا له شوباً من السّمِّ ناقعا
وكانت له في الأزدِ حالٌ عظيمةوكان لما يهوى من الأمر مانعا
للشاعر نافع الحروري، اقرأ القصيدة
فقالت تميمٌ نحن أصحاب ثأرهولن ينتهوا حتى يعضُّوا الأصابعا
للشاعر نافع الحروري، اقرأ القصيدة
ويصلوا بحرب الأزد والأزد جمرةمتى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا
للشاعر نافع الحروري، اقرأ القصيدة
فقل لتميم ما أردتم بكذبةتكون لها الأوطان منكم بلاقعا
للشاعر نافع الحروري، اقرأ القصيدة

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أسماء المغتالين من الأشراف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.