تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي

ذكر الكلبي عن خالد بن يزيد عن أبيه [أن] معاوية قال لأهل الشام لما أراد البيعة ليزيد: إن أمير المؤمنين قد كبرت سنه، ودنا من أجله، وقد أراد أن يولي الأمر رجلا من بعده فما ذا ترون؟ فقالوا: عليك بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد - وكان فاضلاً - فسكت معاوية وأضمرها في نفسه. ثم إنّ

عبد الرحمن اشتكى، فدعا معاوية ابن أثال الطبيب، وكان من عظماء الروم، فقال: ائت عبد الرحمن فانعت له. فأتاه فسقاه شربة انحرف منها عبد الرحمن ومات. فقال معاوية حين بلغه موته: لا جد إلا ما أنفض عنك ما تكره.

ثم إن كعب بن جعيل التغلبي - وكان صديقاً لعبد الرحمن بن خالد - دخل على معاوية فقال له: قد كنت صديقاً لعبد الرحمن بن خالد فما الذي قلت فيه؟ قال: قلت:

ألا تبكي وما ظلمت قريشٌبإعوال البكاء على فتاها
ولو سئلتْ دمشقُ وأهلُ حمصٍوبصرى من أتاح لكم قراها
فسيفُ الله أدخلها المناياوهدَّم حصنها وحمى حماها
وأسكنها معاويةَ بن حربٍوكانت أرضه أرضاً سواها

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أسماء المغتالين من الأشراف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.