تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

إسماعيل بن هبار بن الأسود بن المطَّلب بن أسد

دخل الحمام بالمدينة وفيه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وكان جميلاً بارعاً، فأمر يده على ظهره وعجيزته، وتكلم بكلام فيه بعض ما فيه، فضحك مصعب في وجهه ليونسه، حتى إذا كان الليل جمع مصعب رجالاً فيهم القتّال الكلابي، وبعث مولى له أسود، يكنى أبا عجوة، إلى ابن هبار، فدعاه فلما خرج إليه تنحى به إليهم، فوثب عليه القتال فضربه حتى قتله. وهو قول ابن قيس الرُّقيات:

فلن أجيب بليلٍ داعياً أبداًأخشى الغرور كما غرَّ ابن هبار
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
باتوا يجرونه في الحشِّ منجدلاًبئس الهديةُ لابن العمِّ والجارِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

وطلب القتال فهرب وقال:

تركت ابن هبار يصدّع رأسهوأصبح دونى شابة وأروم
بسيفِ أمرئٍ لن أخبر الدهر باسمهولو حفزت نفسي إلىّ هموم
ودونى من الدّهنا بساط كأنهإذا انجاب ضوء الصبح عنه أديم

القتال: عبادة بن محبب بن المضرحيّ، وعبد الرحمن بن صبحان المحاربي.

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أسماء المغتالين من الأشراف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.