تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ما جاء منها على لفظ أفعل

يقال:

آكل من النار؛ أحرّ من النار؛ أحرّ من الجمر؛ أحسن من النار؛ أسرع من شرارة فى قصباء.

ويقال:

فلان وارى الزناد؛ وريت بك زنادى؛ فلان ثاقب الزّند؛ فلان كابى الزّناد؛ صلدت زناده؛ فلان ما يصطلى بناره؛ هو القابس العجلان؛ هما زندان فى وعاء.

ومن أنصاف الأبيات:

والنار قد يخمدها النّافخ

كملتمس إطفاء نار بنافخ

والجمر يوضع فى الرّماد فيخمد

كذا كلّ نار روّحت تتوهّج

هيهات تكتم فى الظّلام مشاعل

ومن الأبيات قول علىّ بن الجهم:

والنّار فى أحجارها مكنونةلا تصطلى إن لم تثرها الأزند

وقال آخر:

والنار بالماء الذى هو ضدّهاتعطى النّضاج، وطبعها الإحراق

وقال آخر:

والكاتم الأمر ليس يخفىكالموقد النار باليفاع
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «وإنما العلم من قياس»

وقال آخر:

لا تتّبع كلّ دخان ترى،فالنّار قد توقد للكىّ

وقال أبو تمام:

لولا اشتعال النّار فيما جاورت،ما كان يعرف طيب عرف العود
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»

وقال آخر:

وفتيلة المصباح تحرق نفسهاوتضىء للسّارى، وأنت كذاكا

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.