تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ما قيل فى الليل وأقسامه

الليل طبيعىّ، وشرعىّ.

أما الطبيعىّ، فهو من حين غروب الشمس واستتارها إلى طلوعها وظهورها.

وأمّا الشرعىّ، فهو من حين غروبها إلى طلوع الفجر الثانى، وهو المراد بقوله تعالى: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ).

والليل ينقسم إلى اثنتى عشرة ساعة، لها أسماء وضعتها العرب، وهى:

الشاهد، ثم الغسق، ثم العتمة، ثم الفحمة، ثم الموهن، ثم القطع، ثم الجوشن ثم العبكة، ثم التّباشير، ثم الفجر الأوّل، ثم الفجر الثانى، ثم المعترض.

هذا ما ذكره ابن النحاس فى وصف صناعة الكتاب.

وحكى الثعالبىّ فى فقه اللغة- عن حمزة الأصفهانىّ، قال: وعليه عهدته- أسماء غير هذه، وهى:

الجهمة، والشّفق، والغسق، والعتمة، والسّدفة، والزّلّة، والزّلفة، والبهرة، والسّحر، والفجر، والصّبح، والصّباح.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.