تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الليل

يقال:

أطغى من الليل. أطفل من ليل على نهار. أحير من الليل. أستر من الليل. أظلم من الليل. أندى من ليلة ماطرة.

ويقال:

الليل أخفى للويل. الليل نهار الأريب. الليل طويل وأنت مقمر. الليل وأهضام الوادى. الليل أغور (لأنه لا يبصر فيه).

ويقال:

اتخذ الليل جملا. شمّر ذيلا، وادّرع ليلا. أمر نهار قضى بليل.

ومن أنصاف الأبيات:

الليل حبلى ليس تدرى ما تلد

ما أقصر الليل على الراقد!

ما أشبه الليلة بالبارحه!

وليل المحبّ بلا آخر

إحدى لياليك فهيسى هيسى!

فإنّك كالليل الذى هو مدركى

ومن الأبيات:

إن اللّيالى لم تحسن إلى أحدإلا أساءت إليه بعد إحسان
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
واللّيالى كما عهدت حبالىمقربات يلدن كلّ عجيب
أما ترى اللّيل والنهاراجارين لا يبقيان جارا؟

وقال حميد بن ثور:

ولن يلبث العصران يوم وليلةإذا طلبا أن يدركا ما تمنّيا!

وقال أبو حية النّميرىّ:

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة،تقاضاه شىء لا يملّ التّقاضيا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.