من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر تفصيل أسماء التراب وصفاته
قال الثعالبىّ رحمه الله تعالى:
الصّعيد، تراب وجه الأرض.
والبوغاء، والدّقعاء، التراب الرّخو الرقيق الذى كأنه ذريرة.
والثّرى، التراب النّدىّ: وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بلّ.
المور، التراب الذى تمور به الريح.
الهباء، التراب الذى تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم [يلتزق لزوقا].
[والهابى، الذى دقّ وارتفع].
السّافياء، التراب الذى يذهب فى الأرض مع الريح.
النّبيئة، التراب الذى يخرج من البئر عند حفرها.
الرّاهطاء والدّامّاء، التراب الذى يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه..
الجرثومة، التراب الذى يجمعه النمل عند قريته.
العفاء، التراب الذى يعفّى الآثار. وكذلك العفو.
الرّغام، التراب المختلط بالرمل.
السّماد، التراب الذى يسمّد به النبات. فإذا كان مع السّرقين، فهو الدّمال..
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع