من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
حرف الذال
قولهم: «ذكّرنى فوك حمارى أهلى» أصله أن رجلا خرج يطلب حمارين ضلّاله، فرأى امرأة فأعجبته فنسى الحمارين، فلما أسفرت عن وجهها رآها فوهاء فقال: ذكّرنى فوك حمارى أهلى، وقال
ليت النّقاب على النساء محرّمكى لا تغرّ قبيحة إنسانا
وقولهم: «ذهبوا أيدى سبا» ويقال: تفرقوا، أى تفرّقوا تفريقا لا اجتماع معه.
وقصة سبإ لمّا تفرقوا بسبب سيل العرم مشهورة؛ وسنذكرها إن شاء الله تعالى فى التاريخ.
وقولهم: «ذهبوا شغر بغر، وشذر مذر، وخذع مذع» أى في كل وجه.
وقولهم: «ذلّ بعد شماسه اليعفور»: يضرب لمن انقاد بعد جماحه؛ واليعفور:
فرس.
وقولهم: «ذهبت طولا، وعدمت معقولا»: يضرب للطويل بلا طائل.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع