تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا دليلهم من السنّة

فما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: إن الله عزّوجلّ حرّم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها، ثم قرأت (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ)

الآية. وروى أبو أمامة رضى الله عنه أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما رفع أحد صوته بغناء إلّا بعث الله عزّوجلّ اليه شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك». وروى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:

«كان إبليس أوّل من ناح وأوّل من تغنّى». وعن عبد الرحمن بن عوف رضى الله

عنه أن رسول الله ﷺ قال: «نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة».

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.