تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما ما قيل فى تسميتها

، وتسمية أعضائها وأبعاضها- فقد قالوا:

الخيل مؤنّثة، ولا واحد لها من جنسها، وجمعها خيول. ويقال فى صفاتها: «أذن مؤلّلة» و «مرهفة»، أى محدّدة الطرف. قال عدىّ بن الرّقاع:

تخوض فى فرجات النّقع داميةكأنّ آذانها أطراف أقلام

و «حشرة»: صغيرة مستديرة. و «مقدودة»: مدوّرة. وأذن «غضنفرة» أى غليظة. و «زبعراة» أى غليظة شعراء. و «خذاويّة» أى خفيفة السمع.

قال عدىّ بن زيد:

له أذنان خذاويّتان والعين تبصر ما فى الظّلم

ثم «الناصية» وهى الشعر السائل على الجبهة، يقال: «واردة» وهى الطويلة.

و «جثلة» وهى الكثيرة الملتفّة. و «الفاشغة» و «الغمّاء» وهى الكثيرة المنتشرة.

و «السّفواء» وهى القليلة. و «عصفورها»: أصل منبت شعرها. و «قونسها»:

العظم الناتئ بين الأذنين.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.