تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما الوجه وما فيه مما لم يذكر فى خلق الإنسان

- «النّواهق» » وهما عظمان شاخصان فى وجهه من الجبهة الى المنخرين. و «اللهزمتان»: ما اجتمع من اللحم فى معظم الجبين. و «عين مغربة» أى بيضاء الحماليق وما حولها.

و «خيفاء»: إذا كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء. و «المحملقة»: التى حول مقلتيها بياض لم يخالف السّواد.

و «أنف مصفّح» أى معتدل القصبة. و «السّمّ»: ثقبه، قال:

ومنخرا واسعة سمومه

وقال مزاحم بن طفيل الغنوىّ، وقيل: العبّاس بن مرداس السّلمىّ،:

ملء الحزامين وملء العينينفش عند الرّبو منخرين
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ملء الحزامين وملء العين»

كنفش كيرين بكفّى قين

و «الجحفلة»: الشّفة. و «الفيد»: الشّعر النابت عليها. و «الشّدقان»:

مشقّ الفم إلى حدّ اللجام.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.