تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

فصل (١٦)

وممّا ناسب الجوارح فى الافتراس وأكل اللحم الحىّ «الصّرد»، ويسمّى «الشّقرّاق» و «الأخطب» و «الأخيل». وقيل: إنّ من أسمائه «الواق» وبعضهم يسمّيه «بازى العصافير». [وهو طائر مولّع بسواد وبياض، ضخم المنقار].

وفى طبعه شره وشراسة وسرقة لفراخ غيره ونفور من الناس. وهو [يصيد الحيّات و] يغتذى باللّحم، ويأوى الأشجار ذوات الشّوك وفى رءوس التّلاع، حذرا على نفسه [ممن يصيده]. وهو يتحيّل فى صيد ما دونه من الطير كالعصفور.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.