تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

فأمّا الدّرّاج وما قيل فيه

- قال الجاحظ: إنه يبيض بين العشب، ولا سيما فيما طال منه والتوى.

وقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا: لحم الدّرّاج أفضل من الفواخت وأعدل وألطف وأيبس. قال: وهو يزيد فى الدّماغ والفهم، ويزيد فى المنىّ.

وقال أبو طالب المأمونىّ:

قد بعثنا بذات حسن بديعكنبات الرّبيع بل هى أحسن
فى رداء من جلّنار وآسوقميص من ياسمين وسوسن

وقال آخر:

صدور من الدّرّاج نمّق وشيهاوصلن بأطراف اللّجين السّواذج
وأحداق تبر فى خدود شقائقتلألأ حسنا كاشتعال المسارج
وأذناب طلع فى ظهور ملاعقمجزّعة الأعطاف صهب الدّمالج
فإن فخر الطاوس يوما بحسنهفلا حسن إلّا دون حسن الدّرارج

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.