من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصف به الشعراء الزّرع وشبّهوه به
- فمنه قول القاضى عياض:
انظر إلى الزرع وخاماتهتحكى وقد مالت أمام الرّياح
كتائبا تجفل مهزومةشقائق النّعمان فيها جراح
وقال ظافر الحدّاد الإسكندرىّ:
كأنّ سنابل حبّ الحصيدوقد شارفت وقت إبّانها
مكانس مضفورة ربّعتوأرخى فاضل خيطانها
وقال ابن رافع:
انظر الى سنبل الزّروع وقدمرّت عليه الجنوب والشّمل
كأنّه البحر فى تموّجهيعلو مرارا به ويستفل
وقال آخر:
يا حبّذا سنبلةتبدو لعين المبصر
كأنّها سلسلةمضفورة من عنبر
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع