من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا الباقلّى
- فقد قال فيه الشيخ الرئيس: منه مصرىّ، ومنه نبطىّ والنّبطىّ أشدّ قبضا، والمصرىّ أرطب وأقلّ غذاء، والرّطب أكثر فضولا؛ قال:
ولولا بطء هضمه وكثرة نفخه ما قصر فى التغذية عن كشك الشّعير، بل دمه أغلظ وأقوى؛ قال: وأجوده السّمين الأبيض السالم من السّوس؛ وأردأه الطرىّ؛ وإصلاحه إطالة نقعه وإجادة طبخه وأكله بالفلفل والملح والحلتيت والصّعتر
وطبعه قريب من الاعتدال، وميله الى البرد واليبس أكثر؛ وفيه رطوبة فضليّة خصوصا فى الرّطب منه؛ قال والقوم الّذين يجعلون برد الباقلّى فى الدرجة الثانية يفرطون.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع