من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصف به من الشّعر
- فمن ذلك قول الشّمشاطىّ:
وخضراء قد نيطت على حسن حالهابإكليلها لمّا استطالت قناتها
مضمّنة حبّات درّ كأنّهالهم خير ما أمّ وهنّ بناتها
وقال الحصكفىّ:
وغادة زاد فيها اللّحظ تكريراقدّ يضيف إلى التأنيث تذكيرا
لها على الرأس إكليل يحيط بهأو جمّة قصّ أعلاها شوابيرا
كانّها قبّة من فوقها شرفجوفاء قسّمها البانى مقاصيرا
حبلى بعدّة أولاد وما افترعتعذراء تحكى لنا العذراء تطهيرا
تضمّ شمل أطيفال اذا درجوارأيت شملهم المنظوم منثورا
عهدى بها فوق ساق ترجحنّ بهازمرّذا ثم عادت بعد كافورا
وقال ابن وكيع:
وخشخاش كأنّا منه نفرىقميص زبرجد عن جسم درّ
كأقداح من البلّور صينتبأغشية من الدّيباج خضر
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع