من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصف به من الشّعر (٢)
- فقال بعض الشعراء يصف المدوّر منه:
أهدت لنا الأرض من عجائبهاما سوف يزهو بمثله وقتى
اذا أجاد الّذى يشبّههوأحكم الوصف منه فى النّعت
قال:
كرات الأديم قد حشيتبسمسم قمّعت بكيمخت
وقال آخر:
وابذنج بستان أنيق رأيتهعلى طبق يحكى لمقلة رامق
قلوب ظباء أفردت عن جسومهاعلى كلّ قلب منهم كفّ باشق
وقال آخر:
ومستحسن عند الطّعام مدحرجغذاه نمير الماء فى كلّ بستان
تطلّع من أقماعه فكأنّهقلوب نعاج فى مخالب عقبان
وقال آخر:
وكأنّما الابذنج سود حمائمأو كارها روض الرّبيع المبكر
لقطت مناقرها الزبرجد سمسمافاستودعته حواصلا من عنبر
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع