تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا الزّعرور وما قيل فيه

- فقال الشيخ الرئيس: الزّعرور يسمّى مثلّث العجم، ومنه نوع تسمّيه اليونانيّون هيقيليمون، وربّما سمّوه التّفاح البرّىّ؛ وشجره يشبه شجر التّفاح حتّى فى ورقه، إلّا أنّه أصغر منه، عفص الطّعم؛ وهو قابض، يقمع الصّفراء، ويحبس السيلانات أكثر من كلّ ثمرة.

وفى وصفه يقول ابن رافع:

كأنّما الزّعرور لمّا بدافى حسن تقدير ومرأى أنيق
جلاجل مخضوبة عندماأو خرزات خرطت من عقيق
يضوع من ريّاه إمّا هفابه نسيم الرّيح مسك فتيق

وقال أيضا فيه:

انظر إلى زعرورنا المنعوتنكهته كالعنبر المفتوت
كأنّه فى الوصف والنّعوتبنادق من أحمر الياقوت

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.