تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما من قال إنه خضب ﷺ

فقد روى عن عبد الله بن موهبة قال: دخلنا على أمّ سلمة رضى الله عنها، فأخرجت إلينا صرّة فيها شعر من شعر رسول الله ﷺ مخضوبا بالحنّاء والكتم. وعن ربيعة بن أبى عبد الرحمن قال: رأيت شعرا من شعره- يعنى النبى ﷺ فإذا هو أحمر، فسألت عنه فقيل لى: أحمر من الطّيب.

وعن أبى جعفر قال: شمط عارضا رسول الله ﷺ فخضبه بحنّاء وكتم،

وعن أبى رمثة أنه وصف رسول الله ﷺ فقال: ذو وفرة وبها ردع من حنّاء، وكان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما يصفّر لحيته بالخلوق، ويحدّث أن رسول الله ﷺ كان يصفّر، وعن عبد الرحمن الثّمالى قال:

كان رسول الله ﷺ يغيّر لحيته بماء السّدر، ويأمر بتغيير الشّعر مخالفة للأعاجم.

هذا ما أمكن إيراده من صفاته الذاتية، وسنذكر إن شاء الله بعد ذكر صفاته المعنوية، حديث هند بن أبى هالة؛ لجمعه بين صفاته الذاتية والمعنوية.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.