من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ورود أبى أحمد الموفق من مكة وما عقد له المعتمد من الأعمال
كان سبب وروده أن أمر الزنج كان قد اشتد وعظم شرهم وفسادهم فى البلاد، فأرسل المعتمد على الله إلى أخيه أبى أحمد الموفّق وأحضره من مكة، فلما حضر عقد له على الكوفة وطريق مكة والحرمين واليمن، ثم عقد له على بغداد والسواد وواسط وكور دجلة والبصرة والأهواز، وكان بين الزنج وعمال المعتمد وقائع كثيرة نذكرها إن شاء الله فى أخبارهم.
وحجّ بالناس فى هذه السنة الفضل بن إسحاق بن العباس العباسى
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع