من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفاة أبى عبد الله البريدى ومن قام بعده بالأمر
وفى هذه السنة فى شوال مات أبو عبد الله البريدى بعد أن قتل أخاه بثمانية أشهر/ واستقر الأمر بعده لأخيه أبى الحسين؛ فأساء السيرة فى الجند، فثاروا به ليقتلوه فهرب إلى هجر واسنجار بالقرامطة، ونصب الجند أبا القاسم بن أبى عبد الله.
قال: لو سار أخوان لأبى طاهر مع أبى الحسين فى جيش إلى البصرة، فرأوا أبا القاسم قد حفظها صلحوا بينه وبين ابن
أخيه، وعادوا ودخل أبو الحسين البصرة، فتجهز منها وسار إلى توزون ببغداد، واستقام أمر أبى القاسم بن أبى عبد الله البريدى.
ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع