تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر تفويض أمور الدولة والوزارة

إلى الوزير عون الدين بن هبيرة وما أقطعه الخليفة من الإقطاعات كان الخليفة المقتفى لأمر الله لمّا استخلف حلف أن ألا يملّك تركيّا لما جرى على أخيه المسترشد ولم يمكنه المبادرة بذلك فلما تمكّن وقوى أمره ومات السلطان مسعود فوّض الأمور إلى الوزير عون الدين أبى المظفر يحيى بن هبيرة، ولقّبه بتاج الملوك ملك/ الجيوش وأقطعه إقطاعا عظيما وهو: واسط وبطائحها والبصرة والحلّة، والنيل، والنعمانية، وقرسان ونهر الملك، ونهر

عيسى، ودجيل، والراذان، وطريق خراسان، والقرايا، والنجف، والبندنيجين وبادرايا، وباكسايا، وهيت والأنبار، وعين التمر، وشفاثا. وأقطعه إقطاع وزير السلطان وأعانه على الإستعداد للحرب وجهزه بالجيوش فاستولى على الحلة والكوفة وواسط ثم عاد إلى بغداد وكانت غيبته خمسة وعشرين يوما.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.