تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ملكه طبرستان

وفي سنة سبع وثمانين أيضا ملك إسماعيل طبرستان من محمد بن زيد العلوى، وسبب ذلك أنّه سار لقصد خراسان، ظنا منه أن إسماعيل لا يتجاوز ما وراء النهر، فبعث إليه ينهاه عن التعرض إليها وترك له جرجان فامتنع من ذلك، فندب إسماعيل لقتاله محمد بن هارون فالتقوا واقتتلوا على باب جرجان، فانجلت الحرب عن انهزام العلوى بعد أن جرح عدّة جراحات وأسر ابنه زيد بن محمد، وحمل إلى إسماعيل فأكرمه وأحسن نزله، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان وملكها، وتولّاها من قبل إسماعيل.

ثم استولى محمد بن هارون على الرىّ في شهر رجب سنة تسع وثمانين بعد أن خلع طاعة إسماعيل، وكان أهل الرى قد كاتبوه في تسليمها إليه، فسار إليهم فحاربه واليها وهو اكرتمش التركى، فقتله محمد وقتل ابنيه وأخاه كيغلغ وهو من قواد الخليفة.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.