تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر عود أبى على الى خراسان

وفي سنة أربعين أعيد إلى قيادة الجيوش بخراسان، وذلك بعد وفاة منصور بن قراتكين، فأرسل إليه الأمير نوح الخلع واللواء، وأمره بالمسير إلى نيسابور وأقطعه الرى، فسار عن الصغانيان

واستخلف مكانه ابنه أبا منصور، ثم خالف على الأمير نوح في سنة اثنتين وأربعين فعزله، فكتب إلى ركن الدولة بن بويه في المصير إليه، فأذن له في ذلك فسار إليه فأكرمه ركن الدولة، فسأله أن يكتب له عهدا من جهة الخليفة بولاية خراسان، فأرسل ركن الدولة إلى أخيه معز الدولة في ذلك، فسيّر له عهدا بما طلب وسيّر له نجدة، فسار أبو علىّ إلى خراسان واستولى على نيسابور، وخطب بها- وفيما استولى عليه من خراسان- للمطيع، ولم يخطب له بها قبل ذلك.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.