من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر استيلاء السعيد على الرى
وفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة كتب المقتدر بالله إلى الأمير السعيد بولاية الرى، وأمره أن يقصدها ويأخذها من غلام يوسف بن أبى الساج فسار إليها واستولى عليها وأخرج فاتك عنها في جمادى الآخرة، وأقام بها شهرين، وولّى عليها سيمجور الدوانى وعاد إلى بخارى، ثم استعمل عليها محمد بن صعلوك فوصل إليها وأقام بها إلى أوائل شعبان من السنة، فمرض فكاتب الحسن الداعى وما كان في القدوم عليه ليسلّم الرى لهما، فقدما وتسلّما الرى، وسار عنها وبلغ الدامغان.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع