تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر فتح قلعة دربساك

قال: ثمّ رحل السّلطان بعد فتوح برزيّة من الغد فأتى جسر الحديد، وهو على العاصى بالقرب من أنطاكيّة، فأقام هناك حتّى وافاه من تخلّف عنه من عسكره ثمّ سار إلى قلعة دربساك، فنزل عليها فى ثامن شهر رجب سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وهى من أحصن معاقل الدّاويّة وقلاعهم التى يدّخرونها عند نزول الشدائد بهم. فنصب عليها المجانيق، وتابع الرّمى بالحجارة، فهدم قطعة يسيرة من سورها؛ ثمّ أمر بالزّحف عليها ومهاجمتها؛ فتوالى الزّحف والقتال، وتقدّم النّقّابون فنقبوا منها برجا وعلقوه فسقط، وطلب أهله الأمان فأمّنهم على ألا يخرجوا منها بغير ثيابهم خاصّة، فخرجوا كذلك، وتوجهوا إلى أنطاكيّة، وتسلّمه فى تاسع عشر شهر رجب.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.