تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

[ذكر] وفاة الأمير جمال الدين أقش النجيبى الصالحى

كانت وفاته بالقاهرة فى يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر. وكان يلى أستاد دارية السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب. وتولى أستاد دارية السلطان الملك الظاهر فى ابتداء سلطنته، ثم نقله إلى نيابة السلطنة بالشام كما تقدم.

وكان رحمه الله تعالى، دينا كثير الإحسان إلى الرعية والرفق بهم. وكان يكره السعاية فى الناس، ومن سعى عنده بأحد أبعده، وكان يحب أهل الخير ويقربهم.

وأنشأ بدمشق مدرسة للشافعية وخانقاه للصوفية على الميدان بالشّرف الأعلى، وخانا للسبيل بميدان الحصا. ووقف بالديار المصرية وقفا على المجاورين.

ولم يرزق فى عصره ولدا. وكان عظيم الشكل والخلقة، كبير البطن، جهورى الصوت، أكولا، رحمه الله تعالى.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.