من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
وأما المدغمة
: فلا تكون إلا متوسطة؛ وطريقها أنك إذا فرغت من الحرف الذي قبلها أدرت منه إدارة لطيفة، ونزلت بها نزلة إلى ذات اليمين، ثم صعدت في خط يلاصق الخط الذي هبطت فيه من غير وخز يكون بينهما، وتكون مطموسة أيضا ولا يكون أسفلها أوسع من أعلاها بل يكون أعلاها أوسع شيئا يسيرا؛ ويتوخّى فيها الترطيب، وهو شدّة الاستدارات، فمتى كان العمل فيها يابسا كان رديئا؛ وهذه صورتها:
مدغمة؟؟؟
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع