تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الطبقة الأولى عمّال الخلفاء

قد تقدّم أن فتحها كان في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، فتوالت عليها عمّال الخلفاء في بقية خلافة عمر، ثم في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁، ومقامهما يومئذ بالمدينة النبوية؛ ثم لما بويع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁ بالخلافة بعد قتل عثمان، جعل إقامته بالعراق، ثم كان بعده ابنه الحسن السّبط ﵁، فأقام بالعراق إلى أن سلّم الأمر إلى (معاوية بن أبي سفيان) فصارت الخلافة إلى بني أميّة، وجعلوا دار إقامتهم بالشأم وتوالت على هذه المملكة نوّابهم في خلافة معاوية؛ ثم (ابنه يزيد)؛ ثم (ابنه معاوية بن يزيد)؛ ثم (مروان بن الحكم)؛ ثم (عبد

الملك بن مروان)؛ ثم (الوليد بن عبد الملك)؛ ثم (سليمان بن عبد الملك)؛ ثم (عمر بن عبد العزيز)؛ ثم (يزيد بن عبد الملك)؛ ثم (هشام بن عبد الملك)؛ ثم (الوليد بن يزيد بن عبد الملك)؛ ثم (يزيد بن الوليد بن عبد الملك)؛ ثم (إبراهيم بن الوليد)؛ ثم (مروان بن محمد بن مروان بن الحكم) وهو آخرهم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.