تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

القاعدة السابعة (جيّان)

قال في «تقويم البلدان»: بفتح الجيم وتشديد المثناة من تحت وألف ونون في الآخر. وموقعها في أوّل الإقليم الخامس من الأقاليم السبعة قال ابن سعيد:

حيث الطول إحدى عشرة درجة وأربعون دقيقة، والعرض ثمان وثلاثون درجة وسبع وخمسون دقيقة. قال في «تقويم البلدان»: ومملكتها بين مملكتي غرناطة وطليطلة. وهي في نهاية من المنعة والحصانة. وهي عن قرطبة في جهة الشرق وبينهما خمسة أيام، وهي من أعظم مدن الأندلس وأكثرها خصبا، وكانت بيد بني الأحمر أصحاب غرناطة فأخذتها الفرنج منهم بالسيف بعد حصار طويل، وبلادها كثيرة العيون، طيبة الأرض، كثيرة الثّمار، وبها الحرير الكثير.

ولها مضافات:

منها (مدينة قبجاطة). وهي مدينة نزهة كثيرة الخصب، أخذها النصارى بالسيف أيضا.

ومنها (بيّاسة) بفتح الباء الموحدة وتشديد المثناة التحتية وألف ثم سين مهملة مفتوحة وهاء في الآخر. وهي مدينة على نهر إشبيلية فوق إشبيلية، طيّبة الأرض، كثيرة الزّرع، وبها الزّعفران الكثير، ومنها يحمل إلى الآفاق.

ومنها (مدينة آبدة) بمدّ الهمزة المفتوحة وكسر الباء الموحدة وفتح الدال المهملة وهاء في الآخر. وهي مدينة إسلامية أحدثت في دولة بني أميّة بالأندلس

بجوار بيّاسة إلا أنها ليست على النهر، ولها عين تسقي الزّعفران.

ومنها (جبل سمنتان) وهو جبل به حصون وقرى كثيرة.

ومنها (معقل شقورة) و (حصن برشانة).

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.