تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الثاني- الساقي

. وهو لقب على الذي يتولّى مدّ السّماط وتقطيع اللحم وسقي المشروب بعد رفع السّماط، ونحو ذلك. وكأنه وضع في الأوّل لسقي المشروب فقط ثم استحدث له هذه الأمور الأخرى تبعا. ويجوز أن يكون لقّب

بذلك لأنّ سقي المشروب آخر عمله الذي يختم به وظيفته.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.