تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الرابع- الجناب

. وهو من ألقاب أرباب السّيوف والأقلام جميعا فيما يكتب به عن السلطان وغيره، من النوّاب ومن في معناهم. قال في «عرف التعريف»:

وهو أعلى ما يكتب للقضاة والعلماء من الألقاب. قال: ويكتب لمن لا يؤهّل للمقرّ من الأمراء وغيرهم ممن يجري مجرى الوزراء ويزيد على ما قد ذكره أنه يكتب به لبعض الملوك المكاتبين عن الأبواب السلطانية. قال في «عرف التعريف»:

ويقال فيه: «الجناب الشريف العالي» و «الجناب الكريم العالي» و «الجناب العالي» مجرّدا عنهما. وأصل الجناب في اللغة الفناء أو ما قرب من محلّة القوم، ومنه قولهم: لذنا بجناب فلان وفلان خصيب الجناب، فيعبّر عن الرجل بفنائه وما قرب من محلّته تعظيما له، ويجمع على أجنبة كمكان وأمكنة وعلى جنابات كجماد وجمادات.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.