من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
حرف الباء (٣)
(بركة الأنام) من ألقاب الصّلحاء، وقد تستعمل للعلماء أيضا.
(بركة الدّولة) من ألقاب الصّلحاء أيضا، وقد يقال «بركة الدّول» على الجمع، وربما كتب به لأرباب الأقلام من العلماء وغيرهم. والمراد بالدولة المملكة القائمة، وأصلها من الدّولة في الحرب وهي النّصر والغلبة.
(بركة المسلمين) من ألقاب الصّلحاء، وقد تستعمل لأهل العلم أيضا.
(بقيّة الأكابر) من ألقاب بقايا البيوت الرئيسية من أهل الأقلام وغيرهم، وربما قيل «بقيّة الأكابر في العالمين».
(بقيّة البيت النبويّ) من ألقاب الأشراف، وبه يكتب إلى إمام الزيدية باليمن.
(بقيّة السّلف) من ألقاب العلماء والصّلحاء، وربما قيل «بقية السّلف الصالح» أو «بقيّة السّلف الكرام» والمراد بالسّلف الآباء المتقدّمون، أخذا من قولهم سلف إذا مضى، وربما أطلق على من تقدّم في صدر الإسلام من الصّحابة والتابعين.
(بقيّة السّلالة الطاهرة) من ألقاب الأشراف، وقد يقال فيه بقيّة السّلالة الطاهرة الزّكيّة، وربما أطلق على غيرهم. وبذلك يكتب لصاحب تونس لادّعائه أنه من نسل أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁. والسّلالة في الأصل ما استلّ من الشيء، والمراد هنا النّطفة لأنها مستلّة من الإنسان.
(بقيّة الملوك والسلاطين) من ألقاب من له سلف من الملك، كصاحب حصن كيفا من بقايا الملوك الأيّوبيّة.
(بقيّة الأصحاب) من ألقاب الوزراء أرباب الأقلام ومن في معناهم.
(بقيّة شجرة الفخار) من ألقاب ذوي الأصالة العريقين في النّسب، وبه يكتب لابن الأحمر صاحب الأندلس.
(بهاء الأعيان) من ألقاب أرباب الأقلام، والبهاء الحسن، والأعيان جمع
عين تجمع على أعين وعيون وأعيان، والمراد هنا الخيار، إذ عين كلّ شيء خياره.
(بهاء الأنام) من ألقاب أرباب السيوف غالبا، وربما أطلق على غيرهم؛ والأنام الخلق.
(بهاء العصابة العلويّة) من ألقاب الأشراف، وبه يكتب لأميري مكة والمدينة المشرّفتين، والعصابة بالكسر الجماعة من الناس وتجمع على عصائب. والعلويّة نسبة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع