تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

حرف القاف (٣)

(قامع البدعة) من ألقاب أكابر العلماء، وربما قيل «قامع البدع» وقد يقال «قامع البدع ومخفي أهلها» والقامع فاعل من قمعه إذا ضربه بالمقمعة، وهي محجن من حديد يضرب به على رأس الفيل، والبدعة واحدة البدع، وهي خلاف السّنّة النبويّة وما عليه الجماعة.

(قدوة الأولياء) من ألقاب أهل الصلاح.

(قدوة البارعين) من ألقاب أرباب الأقلام، وهو بالكتّاب أليق، والبارع الماهر.

(قدوة البلغاء) من ألقاب أرباب الأقلام. وهو بكتّاب الإنشاء ومن في معناهم أخصّ.

(قدوة الخلف) من ألقاب العلماء وأهل الصلاح، والخلف في اللغة الذي يجيء بعد غيره ويقوم مقامه؛ والمراد خلف من سلف من علماء الأمة أو صالحيها.

(قدوة العبّاد) من ألقاب أهل الصلاح، وربما قيل «قدوة العبّاد والزّهّاد» أو نحو ذلك.

(قدوة العلماء) من ألقاب أكابر أهل العلم، وربما قيل «قدوة العلماء العاملين» ونحو ذلك.

(قدوة الفرق) من ألقاب العلماء، والمراد فرق أهل الحقّ من أرباب المذاهب والعقائد الصحيحة، والفرق جمع فرقة.

(قدوة الفضلاء) من ألقاب أكابر العلماء، والفضلاء جمع فاضل، وهو خلاف الناقص.

(قدوة الكتّاب) من ألقاب أكابر الكتّاب كالوزراء من أرباب الأقلام ومن في معناهم من كاتب السرّ ونحوه.

(قدوة المجتهدين) من ألقاب كبار العلماء، وقد تقدّم في الألقاب أنّ الاجتهاد عبارة عن استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسّنّة والإجماع والقياس.

(قدوة المحقّقين) من ألقاب أكابر العلماء، وقد تقدّم معنى التحقيق.

(قدوة المسلّكين) من ألقاب الصّوفيّة وأهل الصّلاح، والمراد بالمسلّكين المعرّفون الطريق إلى الله تعالى كما تقدّم بيانه.

(قدوة المشتغلين) من ألقاب أهل العلم، والمراد الاشتغال بالعلم.

(قدوة الموحّدين) من الألقاب الخاصّة بصاحب تونس؛ لوقوع الموحّدين في اصطلاحهم على أتباع المهديّ بن تومرت؛ وصاحب تونس الآن من بقاياهم كما تقدّم.

(قسيم أمير المؤمنين) من الألقاب السلطانية، وهو فعيل بمعنى فاعل فيكون معناه يقاسم أمير المؤمنين، والمراد مقاسمته الأمر.

(قطب الزهّاد) من ألقاب أهل الصلاح؛ والقطب تقدّم معناه.

(قطب الأولياء) من ألقابهم أيضا، والأولياء جمع وليّ، وهو خلاف العدوّ، والمراد أولياء الله تعالى.

(قوام الأمة) من ألقاب الوزراء ومن في معناهم، والقوام بالكسر نظام

الشيء وعماده وملاكه؛ يقال فلان قوام أهل بيته، ومنه قوام الأمر بمعنى نظامه.

(قوام الجمهور) قال في «عرف التعريف»: هو من ألقاب الوزراء؛ والجمهور من الناس جلّهم، أخذا من الجمهور، وهي الرملة المجتمعة المشرفة على ما حولها.

(قوام الدّولة) من ألقاب الكتّاب وهو بالكسر أيضا.

(قوام المصالح) من ألقاب أكابر الكتّاب من الوزراء ومن في معناهم، وهو بالكسر أيضا، والمصالح جمع مصلحة، وهي خلاف المفسدة.

(قوام الإسلام) من ألقاب الصوفية وأهل الصلاح، وهو بالكسر كالذي قبله.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.