من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
حرف الشين المعجمة (٣)
(شرف الأصفياء المقرّبين) من ألقاب كبار التّجّار الخواجكيّة.
(شرف الدّول) من ألقاب بعض الملوك، ويصلح لغير الملوك أيضا.
(شرف الأمراء في العالمين) من ألقاب أرباب السيوف، وربما قيل شرف الأمراء الأشراف في العالمين إذا كان شريفا، أو شرف الأمراء العربان في العالمين إذا كان غير أمير عرب، وربما قيل «شرف الأمراء المقدّمين» إذا كان مقدّم ألف، وقد يقتصر على شرف الأمراء فقط.
(شرف الرّؤساء في العالمين) من ألقاب أكابر أرباب الأقلام كوزير الشأم ونحوه، وربما اقتصر على «شرف الرؤساء» ويكون من ألقاب التجّار الخواجكيّة ونحوهم.
(شرف الصّلحاء في العالمين) من ألقاب أهل الصّلاح.
(شرف العلماء العاملين) من ألقاب أكابر العلماء كقضاة القضاة ونحوهم، وربما قيل «شرف العلماء في العالمين».
(شرف الكتّاب في العالمين) من الألقاب الكتابية.
(شرف الملوك والسلاطين) من الألقاب الملوكية.
(شمس الأفق) من ألقاب أكابر أرباب الأقلام، وهو بالعلماء أليق، لأن بهم يحصل النّور كما يحصل بالشمس. وهو ما يتخيّل انطباق السماء على الأرض بالنظر في كل ناحية فيه. وأصل الأفق الناحية ومنه قيل للنّواحي آفاق، وإنما
خصّ الشمس هنا بالإضافة للأفق لأنها عند مطلعها تكون في النظر أعظم صورة.
(شمس الشّريعة) من ألقاب أكابر العلماء، والمراد بالشريعة هنا شريعة الإسلام، استعيرت الشمس لها لمشابهتها لها في النّور.
(شمس العصر) من ألقاب العلماء والصّلحاء ونحوهم.
(شمس المذاهب) من ألقاب العلماء الأكابر، والمذاهب جمع مذهب، وهو ما يذهب إليه المجتهد، وأصله في اللغة لموضع الذّهاب.
(شيخ المشايخ) من ألقاب العلماء وأهل الصّلاح، وربما قيل «شيخ شيوخ الإسلام».
(شيخ الملوك والسلاطين) من ألقاب المسنّين من الملوك. وهذا اللقب رأيته في كتاب وقف عن الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيّوب، بعث به نجم الدين أيوب والد السلطان صلاح الدين يوسف.
(شيخ شيوخ العارفين) من ألقاب الصّوفية وأهل الصلاح، ومرادهم بالعارفين العارفون بالله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع