من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
هُ (٣)
مْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
(البقرة/): /.
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
(الفتح/):
//، /.
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
(النساء/):
/.
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا
(نوح/):
/.
مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ
(البقرة/): /.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا
(الأحزاب/): /.
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
(آل عمران/):
/، /.
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
(البقرة/): /.
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
(الفتح/).
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
(النساء/): /.
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
(النساء/):
/.
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
(الكهف/):
/.
مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
(التوبة/):
/.
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
(القلم/،):
/،، /،، /، /،.
نَحْنُ الْوارِثُونَ
(الحجر/):
/.
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
(آل عمران/):
/.
نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
(المائدة/):
/.
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
(الصف/):
/، /، /،.
هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
(الفرقان/): /.
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
(آل عمران/): /.
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ
(الجاثية/): /.
هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع