تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

ل (٧)

لا أجد أغير من الله؛ من أجل ذلك حرّم الفواحش/
لا أدري ما قد بقي لي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي/

لا بورك لي في صبيحة يوم لا أزداد فيه علما.

/

لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا/

لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا تمثال.

/

لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما والزكاة مغرما. /

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على عدوهم إلى يوم القيامة. /

لا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا. /

لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب/

لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه. /

لا ضرر ولا ضرار. /، /

لا طلاق في إغلاق. /

لا عدوى ولا طيرة. /

لا قطع في ثمر ولا كثر. /

لا قود إلا بحديدة. /

لا وصية لوارث. /

لا يشرب المؤمن الخمر حين يشربها وهو مؤمن. /

لا يصلح هذا الأمر إلا لهذا الحيّ من قريش.

/

لا يغلق الرهن. /

لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده.

/

لا يقولن أحدكم: عبدي ولا أمتي. كلكم عبيد الله/
لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله/

لأن يملأ أحدكم جوفه قيحا خير من أن يملأه شعرا. /

لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها. /

لقد دعوت لآجال مضروبة وأرزاق مقسومة/

لكل امريء ما نوى. /

لكنها (الهرة) من الطوافين عليكم. /

لم يفترق هاشم والمطلب في جاهلية ولا إسلام. /

لما خلق الله النون وهي الدواة، وخلق القلم فقال: اكتب/

لو كنت آمرا بشرا أن يسجد لبشر ...

/

لو مدّ لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع له

ال

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.