من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
م (٦)
تعمقون تعمقهم. /
ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده التمرة والتمرتان ...
/
ليسترجع أحدكم حتى في شسع نعله فإنها من المصائب. /
(م)
ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن/
ما خاب من استخار، وما ندم من استشار.
/
ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الحازم/
ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى. /
ما من كتاب يلقى ببقعة من الأرض فيه اسم من أسماء الله/
المرء مجزي بعلمه. /
المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها. /
مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر سنين. /
المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه.
/
المسلمون يسعى بذمتهم أدناهم ...
/
مصر أطيب الأرضين ترابا، وعجمها أكرم العجم نصابا. /
ملعون من لعب بالنردشير. /
من اتقى الشبهات استبرأ لدينه. /
من آذى ذميا كنت خصمه. /
من اطلع في كتاب أخيه بغير إذنه ...
/
من أغلق عليه بابه فقد أمن. /
من بلّغ كتاب غاز في سبيل الله إلى أهله ...
/
من بنى مسجدا لله ولو كمفحص قطاة ...
/
من ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه ...
/
المنحة مردودة. /
من حلف على يمين وهو فيها فاجر ...
/
من رأى منكم مقتل حمزة؟ /
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. /
من رفع قرطاسا من الأرض فيه مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم/
من رمى بسهم في سبيل الله/
من سلك طريقا يلتمس فيه علما ...
/
من صبر على حرّ مكة ولأواء المدينة ...
/
من صلّى عليّ في كتاب/
من غشّنا فليس منا. /
من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه ...
/
م
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع